ل لولو الصياد

صوت قفل الباب فقد دخل سليم وهو يجر أقدامه بعد ان سمع بعض الكلمات المشجعه من والده سليم احم مساء الخير ابتسمت دهب من تحت طرحتها فهو لم يراها بعد وردت بهمس وصوت رقيق ناعم دهب مساء النور سليم وهو يقترب منها حتي جلس الي جانبها ورفع طرحتها وراها كانت
جميله للغايه فابتسم سليم لها برقه سليم ماشاء الله انتي جميله اوي دهب بخجل شكرا سليم بضحك انتي مكسوفه انا حتي جوزك علي فكره ابتسمت دهب ولم ترد وانما نظرت ارضا من الخجل سليم بخجل هو ممكن سؤال بايخ دهب اشارت براسها دليل الموافقه سليم انتي اسمك ايه دهب وهي
تبتسم دهب ردد سليم اسمها وكانت هي تشعر انها لاول مره تسمع احد يناديها باسمها سليم اسمك حلو وغريب دهب بيجولوا اكده كل ما اجول لحد علي اسمي يجولي انه حلو وغريب وحين انتهت وجدت سليم ينفجر بالضحك لا تعلم لماذا يضحك هكذا ظلت تنظر لها حتي توقف عن الضحك
دهب بتضحك ليه سليم وهو يضحك ثانيه عليكي طريقه كلامك تضحك وقفت دهب بكل قوه المراه الصعيديه التي تابي ان يمس احد عاداتها ولهجتا واهلها ولو بكلمه واحده دهب بقوه دي طريجيت اهلك يا دكتور يا محترم يا متعلم يا اللي المفروض تحترم عادات اهلك لكن ازاي يتتريق علي كلامي
معني اكده انك هتتريق علي اي حد يتكلم حتي لو كان اللي هيتكلم ده محمد الشهاوي كبير عيله الشهاوي سليم شعر وكان احدهم رمي فوقه جردل مياه سليم احم اسف مش قصدي دهب عادي واتجهت الي الحمام ولكن وقفت وقالت له بقوه دهب تصبح على خير يا دكتور في منزل
عمار القناوي كان عمار يريد ان تنشق الارض وتبتعله ولا يدخل غرفته الان ولكن ما باليد حيله فلا بد من دخوله استغفر ودخل واغلق الباب وجدها تجلس علي التخت لا يظهر منها شيء فاقترب منها وجلس الي جانبها عمار ازيك ماسة بصوت متوتر يرتعش من الخۏف كويسه عمار بسخريه مالك
خاېفه اكده هو اني هاكلك ماسة لا عادي فاقترب بيده منها فابتعدت عنه قليلا فامسك بيدها وقربها منه وقال الي جانب اذنها وهو يقترب من طرحتها ليرفعها ليري زوجته عمار اني جوزك وديه حقي اشوفك رفع عمار الطرحه عن وجهها كانت ماسه تنظر أرضا ولكن هو صدم حين راها وتذكر
انها تلك الفتاه التي قللت من شأنه وقالت عليه اشباه رجال عمار بسخريه وطلعتي متجوزه اشباه الرجال دهشت ماسه فهذا الصوت تعرفه وحين رفعت عيونها ماسه انت عمار وهو يرفع يده ويمسكها من شعرها عمار ايوه اني عمار الجناوي جوزك يا مدام واللي شتمتيه وانتي علي زمته ماسة بالم اه



