لما رجعلي عمري

وبمساعدة أبويا، فتحت ورشة نسيج صغيرة.
كانت البداية بسيطة.
لكن الورشة كبرت.
وبدأت الستات في البلد تشتغل معايا.
أما حسام…
فبدأ يلاحظ إني اتغيرت.
—
الفصل السادس — حسام يرجع
ظهر قدام الورشة.
— إنتِ بقيتي صاحبة شغل؟
ابتسمت.
— الحمد لله.
— كل ده في سنتين؟
— أيوه.
— وإنتِ مبسوطة؟
— جدًا.
قال:
— أنا غلطت.
بصيت له.
— في إيه؟
— في حقك.
— متأخر.
— ممكن نرجع؟
ضحكت.
— نرجع لإيه؟
— للخطوبة.
— أنا اتغيرت يا حسام.
— وأنا كمان.
— لأ.
هزيت راسي.
— إنت لسه شايفني الست اللي هتستناك في البيت.
سكت.
قلت:
— أنا مش الست دي.
في نفس اللحظة ظهر عمر.
حسام بص له.
— ده مين؟
قلت:
— عمر فؤاد.
حسام اتضايق.
— بينكم إيه؟
ابتسمت.
— مفيش حاجة.
وبعدين بصيت لعمر.
— لسه.
حسام فهم.
ومشي غاضب.
—
الفصل السابع — الخيانة الحقيقية
نورا ظهرت فجأة عند الورشة.
كانت بتعيط.
— سلمى، أنا محتاجة مساعدتك.
— في إيه؟
— حسام في خطر.
اتوترت.
— إيه الخطر؟
قالت:
— شوقي سرق مستندات من الشركة القديمة.
— وبيريد يبتز حسام.
— ليه؟
— لأن حسام اكتشف إن أبوه ما كانش بريئًا.
بصيت لها.
— إنتِ عايزة إيه مني؟
طلعت ظرف.
— المستندات دي عندي.
فتحت الظرف.
كانت أوراق تثبت إن والد حسام فعلًا ارتكب الجري.مة.
لكن فيه ورقة تانية…
صدمتني.
توقيع حسام.
تاريخ التوقيع كان قبل موت والده بأيام.
يعني حسام كان شريكًا في إخفاء الحقيقة.
قلت:
— إنتِ كنتي بتخبي ده؟
نورا انهارت.
— كنت بحميه.
— بتحمي مجرم؟
قالت:
— لأ.
— كنت بحمي حسام من أبوه.
سكت.
ثم قالت:
— أبو حسام كان بيهدده.
— وحسام كان خايف.
— وأنا الوحيدة اللي وقفت جنبه.
فهمت.
نورا ما كانتش مجرد شريرة.
لكنها كانت مستعدة تعمل أي حاجة عشان حسام.




