سليم وليلى الجزء الثاني الفصل الثالث

 

مفيش اسم.

 

مفيش عنوان.

 

بس على الظرف مكتوب بخط أسود:

 

“إلى ليلى… قبل ما تعرفي الحقيقة.”

 

إيدها ارتعشت.

 

فتحت الظرف ببطء.

 

جواه ورقة واحدة.

 

وكان مكتوب:

 

“لو عايزة تعرفي ليه سليم سابك في أصعب وقت… دوري على الساعة اللي توقفت عند الثانية عشرة.”

 

ليلى قرأت الجملة أكتر من مرة.

 

“الساعة اللي توقفت عند الثانية عشرة؟”

 

بصت حواليها.

 

وبدأت تدور.

 

مفيش ساعة في الصالة.

 

دخلت أوضة كريم.

 

وبصت على الحائط.

 

مفيش.

 

رجعت للصالة.

 

افتكرت فجأة…

 

الساعة القديمة اللي كانت عندها زمان.

 

ساعة حائط صغيرة كانت موجودة في بيتهم القديم.

 

لكنها اختفت من سنين.

 

فتحت درج قديم.

 

ولا حاجة.

 

فتحت درج تاني.

 

وفجأة…

 

لقيت صورة قديمة.

 

صورة ليها وهي صغيرة…

 

مع والدتها…

 

وسليم؟

 

ليلى قربت الصورة من عينيها.

 

اتصدمت.

 

“إيه ده؟!”

 

الشخص اللي واقف في آخر الصورة كان شاب صغير…

 

ملامحه مش واضحة.

 

لكن فيه شبه كبير جدًا من سليم.

 

ليلى قلبت الصورة.

 

ولقت جملة مكتوبة من الخلف:

 

“بعض الناس بنقابلهم قبل ما نعرف إنهم هيغيروا حياتنا.”

 

سكتت.

 

“مستحيل…”

 

سمعت صوت كريم من وراها:

 

“إيه اللي في إيدك؟”

 

ليلى خبّت الصورة بسرعة.

 

“ولا حاجة.”

 

كريم قرب.

 

“ليلى…”

 

“قولتلك ولا حاجة.”

 

بصلها بشك.

 

لكن ما ضغطش عليها.

 

خرج من الأوضة.

 

وليلى رجعت بصت للصورة.

 

وفي اللحظة دي…

 

لاحظت تفصيلة ما كانتش واخدة بالها منها.

 

في خلفية الصورة…

 

كان فيه محل قديم.

 

وعلى واجهته اسم واضح:

 

“مكتبة النور.”

 

وتحت الاسم رقم…

 

17.

 

ليلى همست:

 

“مكتبة النور…”

 

—

 

في نفس الوقت…

 

كان سليم داخل مكتبه في المستشفى.

 

قفل الباب.

 

فتح درج مكتبه.

 

طلع ملف قديم جدًا.

 

على الملف مكتوب:

 

“ليلى.”

 

فضل ساكت قدامه.

 

فتح الملف.

 

صور قديمة.

 

تقارير.

 

ورقة مطوية.

 

وفجأة…

 

تليفونه رن.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *