سليم وليلى الجزء الثاني الفصل الثالث

 

وسابها ومشي بسرعة.

 

ليلى فضلت واقفة.

 

تبص للمكتبة.

 

وبعدين للباب.

 

كانت هناك ثلاثة أقفال.

 

لكن الغريب…

 

إن القفل الثالث كان جديد.

 

كأن حد لسه بيستخدمه.

 

—

 

في المساء…

 

رجعت ليلى شقتها.

 

كانت ماسكة مفتاح غريب في إيدها.

 

المفتاح اللي لاقته تحت حجر قديم قدام المكتبة.

 

وعليه رقم صغير:

 

3.

 

دخلت الشقة.

 

قفلت الباب.

 

وقفت قدام الحائط.

 

وبدأت تفكر.

 

“غرفة رقم 3…”

 

وفجأة افتكرت حاجة.

 

في البيت القديم اللي عاشت فيه وهي صغيرة…

 

كان فيه مخزن تحت السلم.

 

وكان دايمًا مقفول.

 

والدتها كانت بتقول لها:

 

“ممنوع تدخلي هنا.”

 

ليلى جريت ناحية المخزن.

 

فتحت الباب.

 

دخلت.

 

ريحة التراب ملأت المكان.

 

بدأت تدور.

 

رفعت صندوق قديم.

 

ولا حاجة.

 

رفعت صندوق تاني.

 

ولا حاجة.

 

وبعدين…

 

لمحت حائط وراه لوح خشب.

 

شالته.

 

وكان وراه باب صغير.

 

ليلى قربت.

 

وعلى الباب…

 

نفس الرقم.

 

3.

 

إيدها بدأت ترتعش.

 

دخلت المفتاح.

 

لفته.

 

تك.

 

الباب اتفتح.

 

لكن الغرفة كانت مظلمة تمامًا.

 

شغلت نور تليفونها.

 

وكانت الغرفة مليانة صناديق قديمة.

 

وفي المنتصف…

 

كان فيه كرسي.

 

وفوق الكرسي…

 

صندوق أسود.

 

ليلى قربت منه.

 

فتحت الصندوق.

 

ولقت جواه…

 

ساعة قديمة.

 

متوقفة.

 

على الرقم…

 

12:00.

 

شهقت.

 

“الساعة…”

 

وتحتها ورقة.

 

فتحتها.

 

وكان مكتوب:

 

“لو وصلتي للساعة… يبقى عرفتي أول لغز.”

 

ليلى قلبت الورقة.

 

الجملة التانية كانت:

 

“السؤال مش مين كان موجود الساعة 12… السؤال: مين اختفى بعدها؟”

 

ليلى سكتت.

 

وفجأة…

 

سمعت صوت من وراها.

 

“أنا.”

 

صرخت ولفت بسرعة.

 

لكن مفيش حد.

 

الغرفة فاضية.

 

إلا إن الباب…

 

كان مقفول.

 

ليلى حاولت تفتحه.

 

مش راضي.

 

ضربت عليه:

 

“افتح!”

 

مفيش رد.

 

وفجأة…

 

سمعت صوت تسجيل قديم.

 

صوت امرأة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *