سليم وليلى الجزء الثاني الفصل الثالث

وبجانبه…

 

كانت ليلى.

 

طفلة صغيرة.

 

وسيدة واقفة بينهم.

 

والدة ليلى.

 

وسليم قال بصوت مكسور:

 

“يعني إنتِ كنتِ عارفة يا ليلى… بس إنتِ نفسك نسيتي.”

 

ثم قلب الصورة.

 

وفي ظهرها كانت جملة واحدة:

 

“حين تتوقف الساعة عند الثانية عشرة… تبدأ الحقيقة.”

 

وساعتها…

 

رن تليفون سليم.

 

رقم مجهول.

 

رد.

 

الصوت قال:

 

“دلوقتي دورك يا دكتور سليم… قول لها الحقيقة قبل ما تعرفها مني.”

 

سليم وقف من مكانه.

 

“إنت مين؟!”

 

الصوت ضحك.

 

وقال:

 

“أنا الشخص اللي كان المفروض يموت من سبعتاشر سنة.”

 

وانتهت المكالمة.

 

سليم فضل واقف مكانه…

 

وشه شاحب.

 

لأن الاسم الوحيد اللي جه في باله وقتها كان:

 

منصور.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *