سليم وليلى الجزء الثاني الفصل الثالث

 

صوت كانت تعرفه كويس.

 

صوت والدتها.

 

“ليلى… لو سمعتي التسجيل ده، يبقى أنا ما قدرتش أقولك الحقيقة.”

 

دموع ليلى نزلت.

 

“ماما؟”

 

التسجيل كمل:

 

“سليم مش الشخص اللي إنتِ فاكرة إنك عرفتيه.”

 

ليلى شهقت.

 

“إيه؟”

 

“وفي سر بين عيلتكم وعيلة نصار… بدأ من قبل ما إنتِ وسليم تتقابلوا.”

 

التسجيل توقف.

 

ليلى بصت للصندوق.

 

كان فيه شريط تاني.

 

حطته.

 

الصوت رجع:

 

“لو عايزة تعرفي الحقيقة كاملة… لازم تروحي للمكان اللي اتصورت فيه الصورة.”

 

ليلى بصت للصورة.

 

مكتبة النور.

 

ثم قالت والدتها في التسجيل:

 

“وهناك هتلاقي الإجابة عن السؤال اللي محدش قدر يجاوبه…”

 

التسجيل توقف لحظة.

 

ثم عاد بصوت منخفض:

 

“مين ق/تل الحقيقة؟”

 

وفجأة…

 

نور الغرفة انطفأ.

 

ليلى صرخت.

 

وفي الظلام…

 

سمعت صوت مفتاح بيتحط في القفل من الخارج.

 

وبعدين صوت خطوات.

 

خطوة…

 

خطوة…

 

خطوة…

 

حد كان داخل عليها.

 

ليلى رجعت للخلف.

 

ومسكت الساعة القديمة.

 

الباب بدأ يتفتح ببطء.

 

ظهر ظل شخص طويل.

 

ليلى همست:

 

“مين؟”

 

الشخص وقف عند الباب.

 

وقال:

 

“لو عايزة تعرفي الحقيقة يا ليلى… اسألي سليم عن اسم منصور.”

 

وبعدين الباب اتقفل.

 

ليلى جريت عليه.

 

فتحته بسرعة…

 

لكن مفيش حد.

 

ولا صوت.

 

ولا أثر.

 

بس على الأرض…

 

كانت فيه ورقة صغيرة.

 

رفعتها.

 

وكان مكتوب عليها:

 

“اللغز الثاني بدأ… وسليم هو مفتاحه.”

 

ليلى فضلت واقفة.

 

وبصت للساعة اللي في إيدها.

 

ولأول مرة…

 

بدأت تشك إن كل اللي حصل بينها وبين سليم…

 

ما كانش صدفة.

 

وفي نفس اللحظة…

 

كان سليم في مكتبه، ماسك نفس الصورة القديمة اللي كانت مع ليلى.

 

وبص على ظهرها.

 

ثم همس:

 

“منصور…”

 

وفجأة فتح درج تاني…

 

طلع منه صورة قديمة.

 

الصورة كانت لنفس المكان.

 

مكتبة النور.

 

لكن المفاجأة…

 

إن سليم نفسه كان واقف في الصورة.

 

وكان عمره وقتها حوالي عشر سنين.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *