بين الغير والحب ٢

 

“أيوه.”

 

“كنتِ رافضة حتى أساعدك.”

 

ابتسمت.

 

“وأنت كنت مصر.”

 

“لأن من يومها وأنا حاسس إن وجودك في حياتي مش صدفة.”

 

نظرت إليه.

 

“يمكن فعلًا مش صدفة.”

 

ثم قالت:

 

“يمكن بعض الناس بنقابلهم في أسوأ أيامنا… عشان يكونوا سبب في أجمل أيامنا.”

 

ابتسم آدم.

 

“وأنا محظوظ إني قابلتك.”

 

وفي نهاية الحكاية، لم تنتصر مريم على تاليا، ولم ينتصر آدم على كمال…

 

بل انتصرت الحقيقة.

 

لأن الحب الحقيقي لم يكن في المال، ولا في الطبقة الاجتماعية، ولا في المظاهر.

 

كان في شخص شاف إنسانًا وسط كل الظروف…

 

واختاره كما هو.

 

النهاية ❤️

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *