بين الغير والحب ٢

 

“آدم… متطلعش!”

 

ثم جاء صوت ارتطام قوي.

 

وصراخ تاليا.

 

آدم اندفع إلى السلم.

 

ومريم خلفه.

 

لكن قبل أن يصلوا…

 

انطفأت أنوار البيت.

 

وسُمع صوت رجل من الظلام:

 

“خلص وقت اللعب يا آدم.”

 

يتبع…الفصل السادس والأخير: الحقيقة والاختيار

 

انطفأت أنوار البيت القديم.

 

آدم وقف أمام مريم يحاول يحميها، بينما جاء صوت الرجل من الظلام:

 

“خلص وقت اللعب يا آدم.”

 

فجأة أضاءت مريم كشاف هاتفها.

 

وفي اللحظة نفسها اشتغل مولد الكهرباء.

 

ظهر كمال الراوي واقفًا في نهاية الممر.

 

وبجواره تاليا.

 

آدم بص لها بصدمة.

 

“إنتِ؟!”

 

تاليا كانت تبكي.

 

“آدم، اسمعني.”

 

“إنتِ كنتِ معاه؟”

 

كمال ضحك.

 

“هي كانت مجرد أداة.”

 

تاليا صرخت:

 

“اسكت!”

 

آدم اقترب منها.

 

“قولي الحقيقة.”

 

تاليا انهارت.

 

“أنا اللي بدأت كل حاجة.”

 

مريم قالت:

 

“ليه؟”

 

تاليا بصت لها.

 

“كنت بخاف أخسر آدم.”

 

“فعملتي كل ده؟”

 

“كنت غبية.”

 

ثم أشارت إلى كمال.

 

“بس هو استغل غيرتي. كان عايز يوصل لأوراق الشركة، وأنا ساعدته من غير ما أعرف حجم اللي بيخطط له.”

 

كمال حاول الهروب.

 

لكن الباب انفتح.

 

دخل رجال الشرطة.

 

قال أحدهم:

 

“كمال الراوي، أنت متهم بالتلاعب في حسابات الشركة والتسبب في الحادث.”

 

كمال بص لآدم بغضب.

 

“فاكر إنك كسبت؟”

 

آدم رد:

 

“أنا مش داخل معاك في لعبة.”

 

ثم أضاف:

 

“أنا بس رجعت الحق لأصحابه.”

 

تم القبض على كمال.

 

أما تاليا فبقيت مكانها، تبكي.

 

—

 

بعد أيام…

 

خرج حسن السيوفي من المستشفى.

 

كانت أول حاجة عملها إنه طلب مريم.

 

قال لها:

 

“أنا آسف.”

 

مريم سكتت.

 

“كان لازم أقول الحقيقة من سنين.”

 

قالت:

 

“المهم إن الحقيقة ظهرت.”

 

حسن ابتسم.

 

“أبوك كان راجل شريف.”

 

دموع مريم نزلت.

 

“كنت محتاجة أسمع الجملة دي من زمان.”

 

آدم وقف بجوارها.

 

وحسن قال:

 

“أنا عايز أصلح كل اللي حصل.”

 

ثم أخرج ملفًا.

 

“دي حقوق والدك في الشركة. رجعتها باسمك.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *