جاريتي ساره مجدي

خطوه واحده منهم ونادى على سفيان الذى ألتفت إليه وهو مقطب الجبين ويبدوا على وجه الشړ ربت على كتف جودى وتركها مع زهره وأخذ الصور من يدها وتوجه إلى صديقه ودون كلمه أعطاه الصور ظهرت معالم الڠضب على حذيفه وهو يقول
هى وصلت لكده الصور دى متركبه يا سفيان دى صورى أنا ومراتى الله يرحمها واحنى فى شهر العسل كنا فى ألمانيا
نظر لجودى ثم عاد بنظره إلى صديقه وهو يقول
أنا آسف يا صاحبى ده أكيد الواد إياه إللى ضايقها قبل كده بس متقلقش أنا هحلها وهرجعلها حقها قدام الكل
تحرك حذيفه خطوتان للخلف وهو ينادى على أحد أفراد أمن الجامعه سائلا إياه إذا كان عميد الجامعه قد أتى فأجابه بنعم فعاد حذيفه لصديقه وقال
يلا بينا
عاد سفيان إلى جودى وأمسك يديها وهو يقول
تعالى ومټخافيش مستهلش أكون اخوكى لو ما جبتلكيش حقك
وتحركوا جميعا إلى مكتب سيادة العميد طلب حذيفه من ساعى مكتب رئيس الجامعه أن يخبره أنه يريد رؤيته وبعد دقيقه واحده سمح لهم بالدخول كان حذيفه مقطب الجبين حين دخل إلى رئيس الجامعه قائلا
صباح الخير يا دكتور جمال
ضحك الدكتور جمال قائلا
صباح النور دكتورنا الهمام أخبارك أيه
قال حذيفه دون رد على مزاحه قائلا
دلوقتى يا دكتور جمال فى مشكله كبيره وأنا محبتش أتصرف لوحدى لأن الأنسه لازم ليها رد شرف واعتبار
قطب الدكتور جمال جبينه قائلا
أيه المشكله
وضع حذيفه الصور أمام الدكتور جمال وقال
دى الأنسه جودى وده الأستاذ سفيان أخوها اما بقا الصور دى فالصور دى مفبركه لأن الصور الأصليه ليا أنا ومراتى الله يرحمها من شهر العسل من أكثر من أربع سنين فى ألمانيا فى ولد هنا أسمه حازم العامرى كان أتعرض ليها قبل كده وأنا وقفته عند حده لأن الموقف حصل فى محضرتى بعد كده أستنى لحد معاد المحاضره التانيه وجه قدام الجميع وأعتذر منها بطريقه غريبه بعد ما قلها أنت فاكره نفسك محترمه بجد وبعدها على طول نلاقى الصور دى .
هز الدكتور جمال رأسه وهو يقول
فهمت بس ممكن تورينى الصور الأصليه
فتح حذيفه هاتفه وفتح إحدى مواقع التواصل وأخرج منها نفس الصور الموجوده بين يد الدكتور جمال ولكن بدلا من وجه مارى وجه جودى واراهم إياه وقف الدكتور جمال وهو يقول
تمام …
ووقف أمام جودى وهو يقول
الولد ده ضايقك قبل كده.
ربت سفيان على ظهرها يطمئنها وهو يقول
قولى يا جودى مفيش حاجه تخافى منها ولا تتكسفى
نظر له الدكتور جمال باعجاب وهو يقول
ياريت كل الأخوات كده متفهمه وواعيه
نظر له سفيان وقال
أنا أشك فى نفسى لكن جودى لأ ومهما الناس قالت
ابتسم له الدكتور جمال ثم عاد بنظره إلى جودى وقرر سؤالها
ها ضايقك قبل كده
اجابته قائله
أيوه أكتر من مره يحاول يكلمنى وارفض وكل مره يفضل يقولى أنت فاكره نفسك محترمه أنا هخليكى تيجى تبوسى جزمتى وحاجات كده
سألها مجددا
كان فى شهود على الكلام ده
نظرت جودى لسفيان الذى شجعها بنظراته وقالت
ايوه فى وفى مره زهره صحبتى صورت إللى حصل فيديو
عاد إلى مكتبه وهو يقول …
والفيديو ده موجود معاكم
هزت رأسها بنعم فنظر لحذيفه وهو يقول
دكتور حذيفه من فضلك خليهم يستنوا فى مسرح الجامعه الكبير وارجعلى تانى
نظر له حذيفه باندهاش وهو يفكر لما يريد إرسال سفيان وجودى إلى المسرح الكبير حاول أن يلتقط أى اشاره لما يفكر به العميد لم يستطع فنفذ دون كلام وهو يشير لسفيان ليخرجوا جميعا حينها اوقفه سفيان سائلا
أنا مش فاهم حاجه هو ليه طلب أننا نروح المسرح ده دلوقتى
نظر حذيفه للباب المغلق خلفه ثم نظر إلى سفيان وقال
صدقنى معرفش بس أنا جيت ليه هو بالتحديد لأنى عارفه كويس ومتأكد انه هيجيب حق جودى
اوصلهم إلى المسرح وعاد سريعا إلى الدكتور جمال وحين دخل إلى غرفة المكتب كانت زهره تقف أمام العميد وهو يشاهد شىء ما فى يديه تقدم منهم حذيفه نظر له العميد وقال
أنا اتأكد أنها مش بتكذب هتاخد الفيديو ده وتروح لحسام مسؤل المسرح و هو عارف هيعمل أيه خرج حذيفه من المكتب ومعه زهره.
ثم نادا الدكتور جمال بصوت عالى على ساعى مكتبه ثم طلب المسؤل عن أمن الجامعه
فى خلال ساعه واحده كانت الجامعه بأثرها تتجمع
متابعة القراءة
صفحة
13
/ 35
انت في الصفحة 14 من 35 صفحات
