جاريتي ساره مجدي

اظهاره ثابت
ثوانى يا داده وخارجه
جلست زينب على كرسى طاوله الزينه وهى تقول
براحتك يا بنتى
ظلت مهيره بالحمام تحاول تمالك نفسها غسلت وجهها وسرحت شعرها ووضعت بعض من ذلك الكريم الخاص بالوجه حتى تدارى آثار بكائها حيث أن زينب هى من ربتها وتعرفها جيدا وسوف تكتشف بكائها بمجرد النظر إلى وجهها وانفها الأحمر خرجت من الحمام وهى تحاول رسم إبتسامه على ملامحها ولكن زينب شعرت ان هناك شيء ما سألتها مباشره دون مراوغه
انت كنت بتعيطى ولا انا بيتهيألى
ضحكت مهيره بصدق من قلبها وهى تقول
لأ بيتهيألك.
وجلست على السرير أمامها قالت زينب وهى تلوى فمها
ماشى هعديها المرادى المهم
تكلمت مهيره سريعا قائله
ايوه خلينا فى المهم
ظلت زينب على صمتها تنظر إليها بتمعن حتى شعرت مهيره بالتوتر والقلق ثم قالت
انت امتحاناتك الأسبوع الجاى مش كده
لوت مهيره فمها بشكل طفولى وهى تقول
ايوه للأسف
رفعت زينب حاجبها قائله
وليه للأسف ان شاء الله هو حضرتك مش بتذاكرى ولا ايه ولا شطره بس قاعده ترسميلى فعيون ويارتنى عارفه عيون مين دى!.
ضحكت مهيره بانطلاق لا يحدث غير مع داده زينب فقط وقالت
أولا انا مذاكره كويس جدا وللأسف لأنى هروح الجامعه والعيون دى انا نفسى معرفش عيون مين بس بشوفها كل يوم فى الحلم
تنهدت زينب بصوت عالى وهى تقول
أنا بس نفسى أفهم أنت كارهه الجامعه ليه
وقفت مهيره على قدميها وتحركت خطوتان لتجثوا أمام زينب قائله
أنت إللى بتسألى السؤال ده يا داده ما أنت عارفه كل حاجه
ربتت زينب على رأسها فى حنان وقالت
يا بنتى ده قضاء الله أنت هتعترضى.
رفعت مهيره رأسها ونظرت إليها بعيونها الممتلئه بالدموع وقالت
اللهم لا اعتراض انا مش معترضه بس الناس مش بترحم يا داده إذا كان بابا نفسه لولا أن الناس عارفه أن عنده بنت كان خبانى عن كل الناس علشان مفضحوش ويقولوا أن السيد راجى الكاشف عنده بنت عارجه.
وضعت زينب يدها على كتف مهيره واوقفتها على قدميها ثم وقفت أمامها وضمتها بقوه وهى تقول
سيبك من كل دول أنت بنتى حبيبتى أنت أغلى حاجه فى حياتى يا مهيره أغلى من نفسى يا بنتى
ابتسمت مهيره بحب حقيقى لتلك المرأه التى ربتها منذ كانت فى الخامسه بعد هروب والدتها من والدها ابعدتها زينب قليلا عن حضنها وهى تقول
طيب مش المفروض تعرفى باباكى علشان الترتيبات إياها.
لوت مهيره فمها باستياء وهى تقول
و ده سبب تانى يخلينى أقول للأسف
ضحكت زينب على تلك الطفله لا تفهم سبب خوف مهيره من سفيان دائما تشبه بالۏحش دائما تتجنبه ترجمت أفكارها لسؤال تعلم أنها لن تجد له جواب ككل مره سألتها عنه ولم تجيبها يوما ولكن هذه المره كانت مختلفه فمهيره بحاجه للكلام حقا
مش ناويه تقوليلى المرادى كنوع من التغير يعنى أنت بتخافى من سفيان ليه
نظرت إليها مهيره فى حيره ثم قالت
فى مره كنت نازله لبابا المكتب وكان معاه سفيان كان بابا بيقوله ان حمايتى أنا أهم من أى حاجه تانيه وساعتها سفيان قاله تحت أمرك بعدها بدقايق تلفون بابا رن خرج للفرنده علشان يرد سمعت سعهتا سفيان بيقول هم جديد يا سفيان حتت بت لا راحت ولا جت انا مشفهاش أكتر من خدامه
قطبت زينب حاجبيها قائله
ودى مين دى إللى مغلول منها أوى كده
نظرت لها مهيره بندهاش وغل وقالت
أكيد أنا مش أنا إللى كان بابا بيوصيه عليها قبل الكلام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *