مريم قاعده في اوضتها

قالها أنا رامي، وانتي، قالت له أنا مريم، قالها تشرفنا يا ست مريم يا صاحبة الرسايل الغرامية الطويلة، مريم قالت له والنبي امسح الرسالة بجد، قالها خلاص مسحتها متخافيش، بس قوليلي هو فادي ده يستاهل كل ده، مريم سكتت شوية وكتبت له لا ميستاهلش بس القلب وما يريد.
رامي قالها طب بصي أنا هقولك حاجة، انتي شكلك طيبة أوي وعلى نياتك، والواد ده شكله باعك عشان واحدة تانية، صح، مريم اتصدمت إنه عرف، قالها أصل كلهم كده، مريم لقت نفسها بتحكي له، بتحكي له عن فادي وعن قد ايه كان بيحبها في الأول وبعدين اتغير وبقى بيتهرب منها لحد ما قالها أنا مش قادر أكمل.
رامي فضل يسمعها من غير ما يزهق، وبعدين قالها بصي يا مريم انتي محتاجة تنسيه خالص، انتي جميلة ودماغك حلوة وكلامك حلو حتى وانتي بتعيطي، مريم ضحكت وقالت له انت بتعاكس ولا ايه، قالها بعاكس طبعا، هو في حد تجيله رسالة حب طويلة عريضة كده وميعاكسش صاحبتها.
من اليوم ده مريم بقت كل يوم تبعت لرامي، تصحى الصبح تبعت له صباح الخير، أنا رايحة الكلية، الدكتور طارق النهاردة هيعلقنا على المشاريع، ادعيلي، ورامي يرد ويقولها ربنا معاكي يا مريم وان شاء الله تعدي على خير، الدكتور ده شكله رخم أوي، مريم تقول له ده مش رخم بس ده عقدة حياتي، بيدينا أبحاث قد كده وبيسقط نص الدفعة كل سنة، كل البنات بتكرهه.
رامي بقى يضحك ويقولها يا ساتر كل ده، ده شكله مفتري، مريم تقول له أيوة مفتري وظالم ومغرور، وكل يوم تحكي له عن يومها، تحكي له عن صاحبتها إيمان اللي بتحب واحد ومش قادرة تقوله، وعن حبيبة اللي على طول بتتخانق مع خطيبها، وعن مامتها اللي عايزاها تتجوز ابن خالتها، وعن باباها اللي تعبان، وعن كل حاجة.
رامي كان بيسمعها وعمري ما حسسها إنه زهق، بالعكس كان بيرد بكلام يطمنها، مرة قالت له أنا حاسة إني فاشلة ومش هنجح، قالها انتي مش فاشلة انتي بس مضغوطة، وكل الضغط ده هيعدي وهتبقي أحسن واحدة، مرة تانية كانت بتعيط عشان مشروعها اترفض، قالها طب ما تعملي واحد أحسن منه ووريه إنك تقدري، وكان بيبعت لها ميمز يضحكها.
مريم بقت متعلقة بيه أوي، بقت تستنى رسايله كل يوم، لو اتأخر خمس دقايق تقلق وتقول هو راح فين، هو زعل مني ولا ايه، وبقت تحس بفرحة غريبة لما اسمه يظهر على الموبايل، حست إنها وقعت في حبه من غير ما تشوفه حتى، هي حتى متعرفش شكله ولا سنه ولا بيشتغل ايه، كل اللي تعرفه إن اسمه رامي وصوته حلو من فويس نوت واحد بعته لها بالغلط وهو بيضحك.



