مريم قاعده في اوضتها

وبالفعل اتقابلوا بالليل وقعدوا يتكلموا كتير وضحكوا كتير، ومريم اكتشفت إن طارق مش نكدي زي ما كانت فاكرة، ده دمه خفيف وبيحب الهزار وبيحب شغله، ومن يومها بقوا بيخرجوا سوا وطارق بقى يساعدها في المذاكرة والمشروع، ومريم بقت أشطر واحدة في الدفعة، وفي آخر السنة اتخرجت بتقدير امتياز، وطارق استناها لحد ما اتخرجت وبعدين راح خطبها من أهلها، وأهلها وافقوا لما عرفوا إنه دكتور محترم وبيحبها، وعملوا خطوبة كبيرة حضرها كل صحابها إيمان وحبيبة وفادي اللي جه يبارك لها ومشي، وعاشت مريم مع رامي اللي هو طارق أحلى أيام حياتها وعرفت إن الرسالة الغلط كانت أحلى غلطة في حياتها.

