مريم قاعده في اوضتها

في يوم إيمان صاحبتها قالت لها يا مريم انتي اتغيرتي أوي، بقيتي بتضحكي على طول وماسكة الموبايل أربعة وعشرين ساعة، في ايه، مريم قالت لها هحكيلك بس متضحكيش عليا، وحكت لها قصة رامي من أول الرسالة الغلط لحد النهاردة، إيمان شهقت وقالت لها يا مجنونة انتي بتحبي واحد عمرك ما شفتيه، افرضي طلع عيل صغير، افرضي طلع متجوز، مريم قالت لها لا مش متجوز أنا سألته، قالها لا مش متجوز، إيمان قالت لها وافرضي طلع شكله وحش، مريم قالت لها مش مهم الشكل المهم قلبه.
مريم قالت لها لا مش وهم أنا حاسة إن رامي ده حد كويس أوي وبيفهمني من غير ما أتكلم، ده أول حد يسمعني للآخر من غير ما يقاطعني، حبيبة كمان لما عرفت قالت لها نفس الكلام، قالت لها يا مريم لازم تشوفيه، اطلبي منه تقابليه، مريم كانت خايفة، خايفة تطلبه يقابلها فيرفض أو يطلع مش زي ما هي متخيلة.
فضلت أسبوع بتفكر لحد ما في يوم رامي بعت لها قالها مالك مش بتتكلمي كتير النهاردة ليه، مريم قالت له بصراحة أنا عايزة أقولك حاجة، أنا حاسة إني بحبك، أنا عارفة إن ده جنان عشان احنا عمرنا ما اتقابلنا بس أنا بجد بحب كلامك معايا وبحب اهتمامك بيا، أنا أول مرة أحس إن حد مهتم بيا بجد بعد فادي.
رامي سكت شوية مردش، مريم قلبها وقع في رجلها وحست إنها اتسرعت، فضلت تقول يا ريتني ما قلت، وبعد عشر دقايق رامي رد وقالها وأنا كمان يا مريم، أنا كمان بحبك، أنا من أول رسالة وانا حاسس إنك مختلفة، حاسس إنك طيبة وجدعة وقلبك أبيض، وأنا بصراحة كنت مستني اللحظة دي من زمان.
مريم طارت من الفرحة وفضلت تتنطط في أوضتها، وبعتت لحبيبة وإيمان اسكرين وقالت لهم شفتوا قال ايه، حبيبة قالت لها طب هتقابليه امتى، مريم قالت لها هسأله.
تاني يوم مريم قالت لرامي ما تيجي نتقابل، أنا نفسي أشوفك أوي، رامي قالها بصراحة أنا كمان نفسي أشوفك أوي بس الفترة دي مضغوط جدا في الشغل، اديني أسبوع بس أخلص اللي ورايا ونتقابل على طول، مريم قالت له ماشي هستناك.
عدى الأسبوع ومريم كل يوم بتعد الأيام، لحد ما جه يوم الخميس رامي قالها أنا خلاص فضيت بكرة الجمعة نتقابل في كافيه في وسط البلد الساعة خمسة، مريم وافقت وكانت طايرة من الفرحة، راحت اشترت لبس جديد وعملت شعرها وحضرت هتتكلم في ايه.


