سليم وليلى الجزء الثاني الفصل الخامس

سليم اتصدم.
“إنتِ فاكرة إني بخونك؟”
ردت:
“أنا مش عارفة أصدق إيه.”
ثم بصت للمرأة.
“بس أكيد فيه سبب يخليك تقابلها في السر… وتقول إن لو عرفت الحقيقة ممكن أكرهك.”
المرأة بصت لسليم.
وسكتت.
سليم قال:
“لأن اللي بنعمله دلوقتي عشان نحميكي.”
ليلى ردت:
“تحموني من إيه؟”
سليم ما ردش.
وهنا…
المرأة مدت إيدها لليلى بورقة صغيرة.
وقالت:
“اقري دي.”
ليلى أخدتها.
فتحت الورقة.
وكان مكتوب:
“سليم لم يخنك… لكن هناك شخصًا يريد منك أن تصدقي أنه خانك.”
رفعت عينيها.
بصت لسليم.
ثم للمرأة.
وقالت:
“مين الشخص ده؟”
المرأة ردت:
“لما تعرفي… هتكتشفي إن الصورة اللي وصلتك كانت مجرد أول خطوة.”
سليم قرب من ليلى.
“تعالي معايا.”
ليلى ما اتحركتش.
لأنها كانت قد فهمت شيئًا واحدًا:
الخيانة لم تكن الحقيقة… كانت اللغز.
لكن السؤال الأصعب ظل بلا إجابة:
من الذي يريد تدمير بيت سليم وليلى؟
وفي نفس اللحظة، وصل إلى هاتف ليلى إشعار جديد.
فتحت الرسالة.
كانت صورة لأولادها داخل البيت.
وتحتها جملة واحدة:
“لو عايزة تحمي بيتك… ما تثقيش في أي حد.”
ليلى شهقت.
وسليم أخذ الهاتف من إيدها.
ولأول مرة منذ سنوات…
ظهر الخوف الحقيقي على وجهه.
لأن الشخص الذي يلعب معهم…
لم يعد يهدد زواجهم فقط.
بل وصل إلى بيتهم وأولادهم.
