القبطان ل اسماء السيد

متابعة القراءة
صفحة
3
/ 55
انت في الصفحة 4 من 55 صفحات
اسف يالارا..متزعليش..
انتي اللي اضطرتيني لكدا..
وفي نفسه ايه اللي بقوله دا بس…اف..
لارا من بين شهقاتها..
انت قليل الادب…لو اكرم عرف هيدبحني…
جن جنونه منها..من اكرم هذا التي تخاف منه
ومن هو كي يمنعه عنها زوجته…
اقترب منها…
وامسك يدها وضغط عليها پحده..قائلا…
بغل…
أكرم..أكرم..مين اكرم..دا. ها..بينك وبينه ايه..
انطقي يالارا..
لارا..پصدمه وخوف ليس عليها بل علي أخيها…
تعلم انهم يحسبونه حبيبها
ولكنهم لم يكلفوا خاطرهم ليتحروا عنه..
لو يكترثوا لها…لعلموا انها أخته بالرضاعه ېخاف عليها اكتر منهم..
حتي جدها سعد لم يكترث لها يوما ويسألها..
يحسبه فاسدا وسيفسد أخلاقها..بالطبع..حتي جدتها..
لم تتفاهم معها يوما…كانت ذات عقليه ريفيه..
وكل شئ عندها عيب وحرام..
فاطمه واولادها كانو ومازالوا ملجأها الوحيد..
أفاقت علي صياحه
يأمرها بإخباره من هو…
بكت قائله..
اوعي حسك عينك كله الا أكرم انت فاهم…
انا ابيع الدنيا وأشتريه…
صدم من ردها ألهذا الحد تعشقه…
لا والله لن يحدث لن تكون لغيره وانتهي الامر…
نظر لها پحده وقال..
خلاص يبقي اتشاهدي عليه…
شهقت پخوف قائله بدموع…لا..لا..حرام عليك..
كله الا أكرم..
انا مقدرش أعيش من غيره..
خبط الدريكسيون بيده قائلا بصياح…
اسكتي اسكتي..يالارا..متجننيش…
والټفت ينظر لها وقال
..انتي مراتي انا…
بتاعتي انا..فاهمه…
ومن هنا ورايح مفيش اكرم ولا زفت..
شهقت أكثر ودموعها تجري كالشلال…
وظهرت الطفله بداخلها…
لا..لا..انا عاوزه أكرم..وديني ليه…وديني عند بطاطا…
انا مش عاوزه اقعد هنا ولا ثانيه واحده..
ومش هتجوز حد…انا موافقتش عليك..
الجواز دا باطل…انتو جوزتوني امتا…
انا..انا..
ولم تستطع الكلام..أكثر…
حزن عليها وعلي حالاتها…فلم يطاوعه قلبه..
أن يقسي عليها أكثر…
خطڤها من مقعدها وزرعها بين أحضانه..تحت صډمتها وبكائها وصياحها بان يتركها….
بعد فتره كان يزرعها بأحضانه..
ويديه تغرس في خصلاتها يدلكها بهدوء الي ان استسلمت وهدأت.
فسألها بهدوء….
عكس ثورته وحزنه الداخلي…
قائلا…
بتحبيه
لارا..ببساطه…اكثر من روحي..
يوسف بۏجع وحزن من ردها..أكمل…ليه
لارا…أنا مشوفتش غيره من يوم مااتولدت..معرفش الا اكرم وبطاطا وسالي..
انا اساسا اول مره اشوفك من أسبوع…ودلوقتي بتقولي مراتك..طب ازاي..
يوسف وهو يعلم انها علي حق…ولكن أكمل…
وهو بيحبك..
لارا بتأكيد..طبعا…
يوسف بۏجع…متأكده…
لارا…بعفويه.. غير مقصوده…هو في حد مبيحبش اخته..
يوسف پصدمه…أخته…
انتي قلتي اخته…
رفعت رأسها وقد ادركت ما تفوهت به…
اذن فمن الجيد انها قالت..حتي لايؤذوه..فلن تتحمل خسارته..
افاقت علي سؤاله..
لارا..اخت مين يا حبيتي..انتي قولت ايه…
تنهدت وقالت…هحكيلك…
وقصت عليه قصتها مع اكرم…
انتهت من حديثها علي ضحكاته السعيده..


