القبطان ل اسماء السيد

اسنانه
فاندثت هي بجانب والده…
ماجد..پحده…لازقه في ليه كدا..
انعدلي…
أكرم…بسرعه ماتهدي ياعم الشبح
متشخطشي في اختي…
أدهم وقد زفر منهم..
تسمحو تخرسو انتو الاتنين..
نظر لسالي بمكر فغمزت له في الخباثه…
وقال…حبيبه عمو ايه رأيك..في ابني…
موافقه ولا لا…
ماجد واكرم بلهفه معا…موافقه..موافقه..
شهقت ونظرت باتجاههم..
.قائله بغل…
طبعا مانتو عاوزين تخلصو مني…
دخلت بطاطا… علي صوتهم المرتفع…
ملقيه السلام عليهم…
وعلي الرغم من سنواتها
التي تعدت الاربعين
ولكنها مازالت جميله الا الان
روح الشباب بها زادها
بفضل ريجيم الشهور السابقه باتت
أجمل..وأصغر
وخطواتها أصبحت أسرع..
انخفض وزنها فانخفض عمرها.. وأصبحت فاتنه…
الا ان طلتها خير وافضل من الاف الفاتنات..
فمن قال ان الشباب شباب السن..
ولكن الشباب شباب الروح والقلب..
خطفت قلب الزاهد الناسك..
فاندفع واقفا…قائلا..
پصدمه..
فاطمه…
فاطمه وكان.
احدهم سقط فوقها سطلا من الماء.
البارد…
تراجعت للخلف..پصدمه
تشبه خاصته…..
ادهم…
وقف ينظر لها بعين مشتاقه ملتاعه…
من سنوات الفراق..
واللوعه…
وهي تنظر له پصدمه…
والجميع ينظر لهم بدهشه..
أخيرا تكلم اكرم قائلا…
انتو تعرفو بعض…
ارتبكت فاطمه وخفضت نظرها…
وكذلك

متابعة القراءة
صفحة
12
/ 55
انت في الصفحة 13 من 55 صفحات

فعل ولكنه اقترب منها مادا…يده لها..
برعشه..ودقات قلب مرتفعه..
وقدم يقسم ستخونه الان…
ادهم..بحزن..وفرحه بآن واحد..
ازيك يافاطمه…
ليكي وحشه…
فاطمه وهي تمد يدها له…
الا ان يد أكرم اسرعت بغيره…
مصافحا اياه…هو..
بعدما لمح تلك النظرات…
فمؤكد قصه الحب التي سمعها تحكيها لابنتيها…
كان هو بطلها..
واضح علي حالهم…
وضوح الشمس…
أكرم..بغيظ…
معنداش حريم تسلم علي رجاله…
ولا ايه يابطاطا…
نظرت له امه… بغيظ…
وضړبته خلف رأسه… قائله..
طبعا ياروح بطاطا….
بطاطا…بود..نورتونا ياجماعه…
وبنظره مسيطره لابنائها…
أثارت اعجاب الناسك في هواها..
اقعد يأكرم…
زفر أكرم..بغيظ..
ماشي اديني قعدت..
بينما هو ينظر لها وكأنها الدنيا وما فيها…
حبيبت المراهقه وعشق الشباب…
امعقول بعد تلك السنين..
يلقاها ومتي…
هنا…
ومن تكون والده من يعشقها ابنه…
يالا جمال الاقدار…
.اي نصيب هذا..
يعلم انه هو من خسرها بالخضوع
لاجبار والده..
علي الزواج من ابنه الزوات..
وتركها هي…
لقد كان السبب الرئيسي…
لقبول زواج ابنه من سالي..
هو ان لا يكون ادهم السيرطي الجديد..
اراد لابنه ان يعيش مافقده هو…
تنهد ورفع نظره…ينظر لها تلك النظره العاشقه..التي كان ينظر لها بها..
ومازال…
ولكنها لم تخفض نظرها كأيام المراهقه خجلا…
ولكنها نظرت له خذلا..
وهذا ماأوجع قلبه..
كتم أه حارقه خرجت من صدره..
مع دمعه تهدد بالنزول وكسر هيبته..
هي أمامه..بجمالها..رغم السنوات التي مرت عليهم..
مازال هذا القلب الحزين يدق لها وكانه شاب ببدايه العشرينات…
فهل تغفر…
هل تغفري ياحبيبه العمر…
تقف أعلي اليخت بثياب السباحه…
.تستعد لقفذتها الذهبيه كما تسميها…
لقد تسللت من بين أحضانه لتسبح براحتها بعرض البحر…
هو يمنعها منذ يومين عن فعلها رغم علمه بأنها سباحه ماهره…
حاصله علي الميداليه الذهبيه الا انه وكالعاده..يرفض وفقط..
فقررت ان تتسلل من بين ذراعيه وتتمتع…بالسباحه في هذا الجو الممتع..
كانت
ترتدي بكيني من قطعتين..
وللصراحه…
هي لم تأتي باي ثياب للسباحه..
فاستعانت بملابسها الداخليه…
ضحكت بشماته تحدث…
…نفسها..
وريني بقي يا سي يوسف هتمنعني ازاي…
ثواني وقفزت برشاقه
في المياه…
كان نائما بعمق..الا ان صوت قفزه عاليه بالماء جعله يستيقظ علي أثرها بفزع…
ثواني واستوعب الامر ماان بحث بعينيه ولم يجدها..
قفز مسرعا قائلا…
پغضب…
لاراااااااا……ياعملي الاسود..
صعد الدرجات الفاصله…
عن سطح اليخت مسرعا…
باحثا عنها بعينيه مناديا اياها بصړاخ..
الا ان لمحها تسبح بمهاره علي ظهرها…
لارا حينما سمعته…يالهوي…دا صحي…
استخبي فين انا…
…..
ولكنها اكملت سباحه ولم تبالي…
رفعت نظرها فوجدته امامها..
..فرفعت يدها..قائله..
سوفا…انا اهو..
يوسف..بغيظ…سوفا ياسفله…
اصبري عليا…
ثواني وكان قد خلع تيشرته ورماه بغيظ..
وقفز مشاركا اياها جنانها…
لارا وهي تبتعد عنه بسرعه..
ضاحكه بسعاده..
سوفا…المايه تجنن…
يوسف وهو يسبح باتجاهها..ناظرا لما ترتديه…
لارا يازفت..
انا قلتلك ايه..
وكعادتها تستطيع..
ابخار غضبه بثواني..
كانت استعاد ذهنها ءلك المشهد من روايه ما..
فقررت ان تجربه معه هو..
عله يهدأ ولا يغضب غير واعيه..
لانقلاب السحر علي الساحر..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *