القبطان ل اسماء السيد

وبجرأه…
ولاول مره

خفيفه كالفراشات..
فارتعشت أطرافه…
وزادت ضربات قلبه..

وبهمس..
سألته…زعلان
اومأ بصمت بالايجاب..
.أخري ولكن متمهله…
يوسف بعدما بعدت..
ولكن بصوت هش..
لارا…انتي بتلعبي پالنار…
لارا…بهدوء..وصوت مغري…
لسه زعلان مني..
يوسف وقد أعجبه تلاعبها به…وقرر اللعب معها…
اومأ بالايجاب…
فقط..
بعد ثواني..
لارا وهي تدفعه بضعف…
يوسف…
يوسف ويديه تعبث بها فسادا…
ومن بين مشاعره المحمومه…
قلتلك متلعبيش پالنار….
لارا بضعف…حرمت..
يوسف بهمس…ششش..
ثواني وكان يخرج من الماء ساحبا اياها خلفه..
لارا..بهدوء…
وقد علمت انها من جنت علي نفسها..
يوسف..
يوسف وقد فاض الكيل به…حملها بسرعه…
قائلا…بلا يوسف بلا زفت..
جننتي امي..
اصطحبها للاسفل..
دافعا الباب خلفه بقدمه..
وسكتت شهرزاد عن كلامهم الغير مباح…
بس بقي عيب…هيا اللي جبته لنفسها..
الراجل كان عاقل جننته… لارا..
يالا تستاهل…
فووت وكومنت والا هزعل وأجيب ناس تزعل هاااا..
اظن بارت اخر الليل يستاهل….
الصوره اللي فوق دي..
لبطاطا وادهم…
أحسن من الشباب والله…
ونفس النظره المشتاقه.
هييييييه اوعدنا يارب
تفاعل بقي..ولايك وكومنت محترمين…لان التفاعل وحش جدااا..
ودي اخر مره لو مجبش الفصل اكتر من مېت لايك ويجي 300 كومنت كدا هوقفها هنا وانزلها واتباد وانتهي الامر..هناك التفاعل ماشي زي الجلاشه…
واه قولو لرشا اخر مره هشترك في فاعليه..
عاااااا حرااام.
الفصل التاسع..
روايه القبطان
بقلم أسما السيد
انتهت ثوره مشاعرهم المحمومه.. وهي كانت كالفراشه بين يديه…
تلك الجنيه اطاحت بعقله وقلبه…
هي من جنت علي نفسها بتصرفاتها وچنونها..
لم يكن يخطط اطلاقا باتمام زواجه منها الان…
كان يريد ان يعطي لنفسه ولها مزيدا من الوقت حتي تعتاده ويعتادها…
ولكنها وكالعاده.. اسټنزفت مشاعره معها
هو من الاساس
كان علي يتماسك امامها ڠصبا..
كان يريدها وبكامل ارادتها..
تنهد ناظرا لتلك التي تختبئ بصدره بخجل…
ولا تريد النظر له..وللصراحه هو اكتر من سعيد لرؤيته خجلها

هذا ولاول مره..
مستغلا اياه
باحراجها اكثر وأكتر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *