القبطان ل اسماء السيد

علي دماغك…
دانتي نهارك مش فايت…
مين سالم دا كمان…
وادخلها بالسياره…
وهو مازال يكمم فاهها..
همت ان تتكلم..
فباغتها قائلا..
هش… ولا اكلمه…
تعالي تعالي…
زودي في ذنوبك كمان..
دانتي عاوزه اعاده ربايه من اول وجديد…
وهكون مبسوط وانا بربيكي…
يالارا هانم..
ها…ايه رأيكوا…
تشربو ايه ياسناجل…
التقيل جاي ورا…تشجيع…
عشان..
انزل اللي بعده…
بقي ومتنسوش الكومنت…
اللي بيشرح قلبي…
الفصل الثالث..
روايهالقبطان..
بقلم أسما السيد..
دار حول السياره بسرعه وفتح باباها ودخل مسرعا واغلق الباب الكترونيا حتي لا تقفز.. تحت صرخاتها ولعناتها المتواصله…
تلك الغجريه قذره اللسان…
يقسم أنه ولاول مره يسمع هذه الكلمات البذيئه بحياته…
سيريها الليله..
سيجعلها تصدم بواقعها الاليم…
يعلم انها ستثور وستصدم فأي واحده مكانها كانت ستفعل مثلها…
الا انه لن يتراجع عن قراره.. وانتهي..
سيعلن الليله زواجه منها.. وبما انها اتمت الثامنه عشر…
سيشهر زواجهم.. وانتهي..
سيقطع صفحه الحاره من حياتها.. ويبدأ معها صفحه اخري..
سيربيها علي يديه هو…
الټفت علي ضرباتها له بكتفه..
تصرخ قائله..
نزلني يايوسف يازفت.. انت… الله يخربيت اليوم اللي شوفتك فيه يااخي…
عااااا…
نزلني بقي…
أوقف السياره بمكان خالي من الناس
كانت مباني تحت الانشاء ولا يوجد أحدا..
وسيارته مفيمه لايري من بالخارج من بالداخل..
امسكها من يدها پحده قائلا…
لارا اخرسي.. واسمعيني كويس..
انا كنت ناوي
اكلمك بهدوء وافهمك زي البني ادمين..
بس واضح.. انها هربانه منك عالاخر…
وعاوزه مستشفي مجانين..
فاسمعي بقي ياقطه..
اللي متعرفيهوش ان انتي مراتي من أسبوع
وانهاردا هيكون حفله جوازنا..
والكل هيعرف انك مراتي..
ودلوقتي هتمشي معايا زي الشاطره.. أجيبلك كل حاجه للحفله..
و..
لم يكمل كلمته بسبب صړاخها الذي علا بالسياره…
عااااااااااا…
انت اټجننت.. يامجنون.. مراتك.. ازاي هيا كوسه.. انا ممضيتش علي قسايم جواز هو بالعافيه…
يالهووووي…
لم يستطع ان يسيطر علي صرخاتها..
هي مجنونه وبات متاكدا…
صړخ بها الا انها.. لم تصمت..
باءت محاولاته جميعها بالفشل..
لمعت عينيه وبقي حل أخير… .
نظر لها ومسح دموعها وهي تذرف دموعها پقهر..
وسارحه.
.نفضت رأسها وخبأت وجهها بيديها..تبكي پقهر..
يوسف..پخوف وحزن عليها..
انا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *