سر حماتى منال على ١

 

“اللي بيحبني… عمره ما يطلب مني أمضي على ورقة من غير ما أقراها.”

 

لفت وشي ناحية أحمد.بقلـم حكايات منـال علي

 

“إنت موافق على اللي بيحصل ده؟”

 

سكت.

 

كعادته.

 

لكن فجأة…

 

رن جرس الباب.

 

حماتي خرجت وهي متضايقة.

 

وبعد ثواني، سمعتها بتقول بفرحة:

 

“اتفضل يا أستاذ.”

 

استغربت.بقلـم حكايات منـال علي

 

مين الأستاذ؟

 

خرجت من الأوضة وأنا شايلة ابني.

 

ولما بصيت ناحية الصالة…بقلـم حكايات منـال علي

 

لقيت نفس الراجل اللي شفته واقف مع حماتي في المستشفى.

 

لابس بدلة، وماسك شنطة أوراق.

 

وأول ما شافني…

 

ابتسم وقال بثقة:

 

“أخيرًا يا مدام هبة… جاهزين نخلص إجراءات التوقيع.”

 

لكن الصدمة الحقيقية…

 

كانت لما الراجل فتح الملف، وطلع منه ورقة جديدة خالص…

 

وفي أعلى الصفحة مكتوب بخط عريض:

 

“تنازل وإقرار…”

 

وقبل ما أقدر أقرا باقي العنوان…

 

سمعت صوت جرس الباب يرن مرة تانية.

 

ولما الباب اتفتح… بقلـم حكايات منـال علي

 

دخل شخص ما كانش حد في البيت متوقع يشوفه.

 

وأول ما وقعت عين حماتي عليه…

 

اختفت الابتسامة من وشها تمامًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *