سر حماتى منال على ١

 

“لأ… مش دلوقتي.”

 

عدى اليوم بصعوبة.

 

وفي نص الليل، صحيت على صوت خبط خفيف على باب الأوضة.

 

افتكرت أحمد.

 

فتحت الباب.

 

لكن اتفاجئت إنها كانت جارتي أم محمد.

 

وشها كان شاحب، وكأنها جاية تجري.

 

قالت بصوت واطي وهي بتبص وراها:بقلـم حكايات منـال علي

 

“اقفلي الباب بسرعة… لازم أقولك حاجة خطيرة.”

 

قلبي دق بعنف.

 

دخلت وقعدت، وهي مسكت إيدي وقالت:

 

“أنا كنت في المستشفى يوم ولادتك… وسمعت حماتك وهي بتتكلم مع المحامي.”

 

اتسعت عيني.بقلـم حكايات منـال علي

 

“محامي؟!”

 

هزت رأسها وقالت:

 

“أيوه… وكانت بتقول إنها أول ما ترجعوا البيت، لازم أحمد يخليكي تمضي على الورق بأي طريقة… لأن الورق ده هو اللي هيخلي حفيدها يفضل معاها حتى لو إنتِ رفضتي.”

 

تجمدت مكاني.

 

لكن الصدمة الأكبر…بقلـم حكايات منـال علي

 

لما أم محمد طلعت من شنطتها صورة كانت مصوراها بالموبايل قبل ما تمشي من المستشفى.

 

وقالت وهي بتحطها في إيدي:

 

“بصي بنفسك… ده الورق اللي كانوا مخبيه عنك.”

 

نزلت بعيني على الصورة…

 

وأول ما قريت عنوان أول صفحة…بقلـم حكايات منـال علي

 

حسيت إن الأرض بتلف بيا.بقلـم حكايات منـال علي

 

 

فضلت بصّة للصورة، وإيديا بتترعش.

 

الكلمات قدامي كانت بتتشوش من كتر الدموع.

 

مسحت عيني بسرعة، وركزت في أول سطر.

 

“إقرار بالموافقة على إقامة الطفل مع الجدة خلال فترة الرضاعة…”

 

شهقت من الصدمة.بقلـم حكايات منـال علي

 

ورفعت عيني لأم محمد.

 

“إيه ده؟!”

 

قالت وهي تهز راسها:

 

“ده اللي شوفته بعيني. حماتك كانت قاعدة مع محامي، وكانت بتقول إنك أول ما ترجعي البيت وتمضي، محدش هيقدر ياخد الولد منها.”

 

قلبي كان بيدق بعنف.

 

أنا عمري ما فكرت إن الكره ممكن يوصل لدرجة إنها تخطط تاخد مني ابني.

 

قلت وأنا بحاول أستوعب:

 

“بس… ليه؟ هي مستفيدة إيه؟”

 

تنهدت أم محمد وقالت:

 

“دي مش أول مرة تعمل كده يا بنتي… بس المرة دي الموضوع أكبر.”

 

الكلمة دي وقفتني.

 

“يعني إيه مش أول مرة؟”

 

قبل ما ترد…

 

سمعنا صوت خطوات في الصالة.بقلـم حكايات منـال علي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *