حكايه ياسين وليان 3

وسكت لحظة.
ثم بص لياسين:
ـ “وهي السبب الحقيقي إنك إنت وليان اتفرقتوا من زمان.”
ياسين اتجمد.
ـ “إيه؟”
فؤاد رد:
ـ “لأن أمك…”
وسكت.
ثم قال:
ـ “هي اللي طلبت مني أخبي عنك إن ليان كانت عايشة.”
ليان بصت لياسين.
وياسين بص لها.
وفي اللحظة دي…
وصل إشعار على موبايل ليان.
رقم مجهول.
رسالة واحدة فقط:
“لو عايزة تعرفي ليه أمك فرّقت بينك وبين ياسين… تعالي لوحدك بكرة الساعة عشرة بالليل.”
وتحت الرسالة…
صورة قديمة لليان وهي طفلة.
وبجانبها ياسين.
والاتنين واقفين قدام نفس القصر.
ليان رفعت عينيها لياسين وهي مرعوبة.
لكن ياسين كان بيبص للصورة بصدمة أكبر منها.
لأنه فاكر اللحظة دي.
وقال بصوت مبحوح:
ـ “أنا فاكر اليوم ده…”
ـ “إنت فاكره؟”
هز راسه.
ـ “وأنا فاكر كمان مين كان واقف ورا الكاميرا.”
سألته ليان:
ـ “مين؟”
بص ياسين ناحية فؤاد.
وقال:
ـ “أبويا.”


