ل مروه حمدى

_اختك ولااا

_ما تكملش يا صحبى.

_هقول نفس نصيحتك واجه يا مالك

بحزن جلى بنبرة صوته:_لسه الأوان ماجاش ويالا بقا كلت دماغى سلام.

_سلام.

أغلق الهاتف بتنهيدة تداع معها قناع قوته، يسحب جرار مكتبه يخرج الإطار الفوتوغرافي المخبئ بداخله ينظر لصورتهما سويا وقت الصبا وتلك الضحكه الرائقة المرسومه على فاهها.

ليتمتم بعشق جارف” يا دمعه بالقلب أختلجت الأنفاس بهواها، اشتاقت العين لرؤية محياكي المبتسم آسّرَتي فالقلب كوى بنار الهوى وما البلسم إلا سواها”

وعلى الجهة الأخرى بعد ان أغلق مع رفيقه، أمسك بهاتفه بين يديه مغمض العينين يتمم برجاء: يارب.

ليفتحهما بعد ثوانى يقم بالأتصال بها، يزفر بضيق لانشغال الخط.

_لاوراك وراك لحد ما ترن.

عقد حاجبيه وبحده: الهانم بترن على مين ولا مين بيرن عليها الساعه دى! ليلتها سودا بت توفيق.

وبغرفتها الصغيرة تستلقى على فراشها تسند بظهرها للخلف تحتضن بين يدها تلك الدمية العملاقة وقد أهداها إياها من مدينه الألعاب، ابتسمت بحالمية وهى تتذكر ما حدث ذاك اليوم.

سعادتها لم تدم وعقلها يبث داخلها حيرته ومخاوفه.

_بكرة كتب الكتاب، ولحد دلوقتي لا سالنى عايزة اكمل ولا لا؟ هو صحيح ساب القرار فى ايدى بس هو فين؟ انهاردة اخر يوم فى الخطوبة وانا منهتهاش! هو ما اتكلمش ولا سال؟! طب ده معناه ايه؟!

باعين عاشقة تستحضر صورته بعقلها نظراته لها حديثه الدافئ لها تعمده بقطع المسافات متجاوزا مساحتها الشخصية كلما وجه لها حديثه ناظرا لها بعمق كأنما يستكشفها بكل مرة ينظر

معقول ال حسيته منه،انا حسيت انه عايز يكمل اكتر منى ، ولا من كتر ما حلمت واتمنيت بقا بيتهيألى؟!

اعتدلت سريعا من على الفراش تخاطب نفسها:

_طب ممكن يكون محرج منى ؟!

صمت دقيقة لتتابع بقلة حيلة:

هى كلمه قالها فى البلكونه بس..بس مقالهاش ولا مرة تانية.

عاود صوتها ينبض بالأمل من جديد: بس كل أفعاله تصرفاته بتقول حاجات كتير اوى.

جلست على الفراش تهز رأسها بخيبة تضع يدها على راسها: او يمكن وهم

عاد صوتها للارتفاع مرة أخرى تذكر نفسها: لا انت نسيتى يوم الملاهي وكلامه مع ولاء ال سمعتيه بالصدفة.

_ما يمكن قال كده علشان يضايقها.

_لا، لا هو لو كان عايزها كان رجع ليها وخصوصا انى من تصرفاتها كان واضح اوى انها ندمانه وعايزة ترجعله وبعدين نسيتى قالك ايه يوم قراية الفاتحه مش ممكن يسامحها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *