ل مروه حمدى

_امممم، يعنى هى وافقت على الخطوبة علشان مظهرك ومظهر والدها قدام الناس.
_اااه.
قالها أثناء جلوسه على الفراش يحك جبهته بارهاق
_طاب وانت اقتنعت؟
_بايه؟
_بال قالتله.
صمت لثوانى شاردا بها من جديد يتذكر ذاك اليوم حديثها معه خجلها العذرى ليتنهد بحيرة وصلت لمسامع صديقه من الجهة الاخرى ليعلق.
_لا ده كده الموضوع كبير بقا.
_اصل يعنى مافيش سبب تانى يخليها توافق!
_اممم، كويس انك مسمعتش كلامى ودخلت معايا شرطة مكان هندسة اصل البلد مش ناقصة.
بحاجب معقود: قصدك ايه؟
_ما تاخدش فى بالك ، نيجى للسؤال المهم،ايه ال خلاك تقترح تخطبها وقتها لا وتطلب منها بشكل مباشر.
_فى ايه يا مالك هو انا هعيد كلامى كتير!
_لا اهدئ بس واشترى منى.
_اتفضل
_ انت ممكن تكون عملت كده علشان شكلك قدام اهلك وقدام الناس انت ووالدها بس ده كله كان ممكن يتحل بجملة واحده ان وقت الاتفاق على التفاصيل اختلفنا وخلاص على كده ويومين والناس هتنسى، بس عملتك دى كان سببها الرئيسى رد القلم.
بلجلجلة : ايه ال انت بتقوله ده؟! لا طبعا مافيش الكلام ده.
مالك: لا هو ده السبب ال هو انتى رفضتينى طب اهو انا هخطب اختك وهخليكى تندمى كل ماتشوفينى على كلمه لا ال قولتيها.
صمت لا يجيب ليبتسم الاخر من الجهة الاخرى ابتسامه صغيرة: يبقى صح، بس ال حصل بعد كده ومع كلامك مع أمانى ضميرك وجعك وان اذاى وحده زيها بعفويتها وبراءتها تدخلها فى لعبة زى دى!
بصوت متحشرج عقب على حديثه: انت هتعمل عليا ظابط يا مالك ولا ايه؟
_لا واستنى خد التقيلة، البنت عجبتك وزى ماتقول كده فى الكم دقيقة دول ال وقفتم فيها سوا فى البلكونه لقت طريق لقلبك.
صمت يتنهد بصوت عالى، ليعقب الاخر بضحكه عالية.
_ياعم ال على كتفى دول مش من شويه.
_لا يا مالك.
_اوعى تنكر.
_لا مش هنكر،هى عرفت الطريق لقلبى من اول ما دخلت علينا بضحكتها ال خلت قلبى دق من قبل ما اشوف واسأل مين دى؟ واتمنيت وقتها تكون هى ولاء ولما بصتلى مكنتش مصدق ان أمانى الصغيرة كبرت كده!
_ولما اتكلمت معاها.
_غصب عنى عقلى كان فى مقارنه بين طريقة كلامها وكلام اختها، طريقتها مع اهلى وطريقة اختها، خوفها عليا ال حسيته من كلامها وموقفها احترامها لوالدها صراحتها كل ده خلى كفتها رجحت عندى واتمنيت حقيقى ان اكمل معاها فى اللحظه دى، بس ..
