صغيره فى قلب صعيدى

تاني يوم الصبح
ملاك فتحت عنيها بكسل… ابتسمت بشرود و حاسه انها بتحلم شايفاه قاعد جنبها…. مرت لحظات لحد ما استوعبت انها مش بتحلم قامت بسرعة من على السرير و بعدت عنه
جاد قام ببرود و وقف في البلكونة و هو حاطط ايده في جيبه
ملاك من وراءه
هو انت كنت بايت فين اول امبارح
جاد بابتسامة ساخرة وعرفتى منين انى مارجعتش… مش يمكن رجعت.
ملاك بعفوية لا مارجعتش انا فضلت سهرانه مستنياك….. اقصد كنت مستنيه انك ترجع اصل مش طبيعي انك تسيب مراتك لوحدها في البيت و تخرج دا مش طبيعي…
جاد ببرود
_الفيلا متامنه كويس متقلقيش… و اظن وجودي مش هيفرق معاكي مش صحيح انتي قلتي انك مش معتبراني جوزك
ملاك بجمود بالظبط كدا….
جاد ضغط على ايده من غير ما يبصلها
يبقى لازم نتكلم….
ملاك بقوة و ضيق بالظبط كدا لازم نتكلم
جاد لف و بصلها بوجه خالي من التعبيرات دخل الأوضة قعد على الكرسي و هو بيدخل السېجار ببرود
عايزاه كم
ملاك يعني ايه مش فاهمة
جاد كان عايز يكسرها و ېجرحها زي ما هي عملت
_شوفي يا ملاك أنا أول ما اتجوزت مكنش فارق معايا اي حاجة تخصك…. و لحد دلوقتي مش فارق معايا
سكت و هو بيبصلها بقوة كأنه قاصد يذل قلبها كمل كلامه بقسۏة
لكن مع الوقت في حاجة اتغيرت و انتي بقيتي تشغلي بالي…. و أنا مش من النوع اللي فيه حاجة تشغله و ميطولهاش
انا بسميها رغبة او نزوة….. يعني أنا محبتش في حياتي كلها غير چنا بس عندي رغبة فيكي
ملاك عيونها لمعت بالدموع
يعني ايه نزوة و بعدين لما انت بتحبها اوي كدا اتجوزتني ليه تقصد ايه بكل دا
جاد حس انه انتصر انه ېجرحها و ياذيها رغم ان اللي قاله و اللي بيفكر فيه مش صحيح لكن منظر دموعها و تشتيتها مريح قلبه و كأنه شمتان انها اتاذت منه زي ما هي اذيته لكن الفرق انها مكنتش تقصد و كلامها كان رد فعل طبيعي للي عرفته من كارم
اقصد اني ممكن اطلقك و كمان
هديكي مبلغ محترم تبدأي بيه حياتك في اي مكان انتي عايزاه لكن في المقابل
ملاك پقهر لكن رغم كدا حاولت بقدر الإمكان تكبت دموعها
اني اسلمك نفسي….
جاد
متابعة القراءة
صفحة
14
/ 36
انت في الصفحة 15 من 36 صفحات
وقف ادامها و بصلها بقوة
بالظبط كدا لفترة مؤقته لحد ما انا ازهق و ساعتها اديكي حريتك….
كان جواه احساس قوي و رغبة قوية انها ترفض و تزعق و تقوله انها مش كدا و أنها مش سلعة يبيعوا و يشتروا فيها


