عرف صعيدى ١

تانى يوم بدر خلص شغله واخد مريم ويونس وسافر الصعيد كانوا طول الطريق كلامهم على القد بدر كان كل شويه يخطف نظره ليها كان نفسه يكلم معاها كتير بس مش عارف يقول ايه فى الاخر فضل السكوت
بعد كام ساعه وصلوا البلد ودخلوا البيت كان الحاج صالح وبسمه وحمزه فى انتظارهم
بدر ياولدى اتوحشتك جوى
بدر حضنه وانت كمان ياحاچ امى فين
بسمه ردت عليه بزعل يعنى ماسلمتش عليا ياسى بدر ولا انى مخفيه جدامك
بدر ضحك وراح حضنها حبيبت قلبى هو انى اجدر
الفصل التاسع
( تَمَرُد )
______________________________________
_ أشرق نهاراً جديد محمل بين طياته العديد من الأقدار للجميع، خرجت من غرفتها مسرعة ما أن استيقظت لعلها تطمئن على صحة العمدة، كانت تقدم قدم وتؤخر الأخري خوفاً من تصرفات السيدة نادرة المبهمة التي لا تعلم سببها ولما تفعل معها ذلك فلم يصدر منها أي أخطاء تُعاقب عليها
_ وقفت في منتصف الطابق في ذلك المرر الذي يجمع بين جميع الغرف وقبل أن تخطوا خطوة للأمام تفاجئت بيد تدغدغها من خلفها، أصدرت صرخة متوجسة خيفة من ذاك المجهول فأسرعت الأخري بوضع يدها أعلى فمها لكي تمنع صراخها الذي حتماً سيسبب مشكلة كبيرة
_ إلتقطت ورد أنفاسها التي إنحشرت داخلها من فرط الخوف حين رأت صفاء تقف أمامها، رمقتها بغيظ ورددت معاتبة:-
حرام عليكي يا صفاء جلبي وجع في رجليا ديي عاملة تعمليها بردك
_ إلتوى ثغر الأخرى متبسمة بإنتصار فلقد أخافتها على التمام والكمال، أخذت نفساً وأجابتها بمرح:-
وليه متجوليش أنتِ اللي خفيفة وبتخافي من خيالك؟
_ عقدت ورد ما بين حاجبيها بذهول ثم إستشفت لُعبتها ولم تعقب فهي ليست بارعة فيما تبتكر صفاء في فعله، بادلتها إبتسامة راضية وقالت:-
ماشي ياستي هعديهالك بس جوليلي الست نادرة فينها؟
_ لوت صفاء شفتيها كما قلبت عينيها بتذمجر ورددت مستاءة:-
ست نادرة بتحضر الفطور للعمدة تحت
_ تنهدت ورد براحة وأردفت بتلهف:-
زين جوي هدخل أطمن على عمي خليل طوالي جبل ما هي تاجي
_ أماءت لها صفاء بقبول ثم إنسحبت للطابق الأول سريعاً قبل أن يراها أحدهم، إستغلت ورد تلك الفرصة الذهبية وتوجهت نحو غرفة خليل سريعاً قبل أن تعود السيدة نادرة لكن لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن فصوتها الذي دوي عالياً قد أخاف ورد وخفق قلبها رعباً إثره:-
وجفي عِندك رايحة فين كأنها تيكية بوكي تروحي وتاجي على كيفك؟


