سليم وليلى الجزء الثاني الفصل السادس

الصورة كانت من أحداث الجزء الأول.
وفيها شخص لم تكن ليلى تتوقع أبدًا أن تراه.
بصت لسليم.
“إنت كنت عارف إن الشخص ده له علاقة؟”
سليم ما ردش.
ليلى صرخت:
“إنت كنت عارف؟!”
سليم قال:
“أنا كنت بشك.”
“وشكيت وسكت؟”
“كنت بحاول أتأكد.”
“وعملت كل ده من ورايا؟”
سليم قرب منها.
“عشان أحميكي.”
ردت وهي بتعيط:
“أنا مش محتاجة تحميني بالكذب!”
—
المرأة وقفت عند الباب.
قالت:
“ليلى…”
ليلى بصت لها.
“إيه؟”
قالت:
“في حاجة لازم تعرفيها.”
سليم حاول يمنعها:
“لأ.”
لكن المرأة أكملت:
“الشخص اللي بيدور على الطفل…”
سكتت لحظة.
ثم قالت:
“كان يعرف سليم قبل ما يعرفك.”
ليلى اتجمدت.
بصت لسليم.
“مين؟”
سليم لم يرد.
“مين يا سليم؟”
سكت.
“أنا سألتك مين!”
وفجأة وصل إشعار جديد على هاتف ليلى.
فتحت الرسالة.
وكان فيها:
“اسألي سليم عن أول شخص ظهر في حياته قبل زواجكم…”
وتحتها:
“هو المفتاح.”
ليلى رفعت عينيها ببطء.
سليم كان واقف قدامها.
لكن المرة دي…
هو اللي كان خايف من السؤال.
قالت:
“مين أول شخص ظهر في حياتك قبل ما تعرفني؟”
سليم سكت طويلًا.
ثم قال:
“مودة.”
ليلى اتجمدت.
“مودة؟”
سليم أغمض عينيه.
“أيوه.”
ليلى بصت له بصدمة.
“مين مودة؟”
سليم رفع عينيه عليها.
لكن قبل ما يجاوب…
جاءت رسالة جديدة.
“دلوقتي بدأتي تعرفي اسمها…”
ثم رسالة ثانية:
“لكن لسه ما عرفتيش ليه مودة رجعت.”
ليلى بصت لسليم.
وسألته:
“مودة رجعت ليه يا سليم؟”
سليم لم يجب.
لأن الإجابة…
كانت مرتبطة بسر لم يجرؤ على كشفه منذ نهاية الجزء الأول.
وسر الطفل كان مجرد بداية.
نهاية الفصل السادس…


