سليم وليلى الجزء الثاني الفصل السادس

المرأة بصت لسليم.
“وهو عنده إجابات أكتر.”
ليلى قالت:
“بس مش بيقول.”
سليم سكت.
المرأة قالت:
“لأنه خايف.”
ليلى بصت لسليم.
“خايف من إيه؟”
المرأة ردت:
“من إن الحقيقة القديمة تدمّر الحياة اللي بناها.”
ليلى قربت منها.
“إنتِ كنتِ تعرفيه من إمتى؟”
المرأة سكتت لحظة.
“من قبل ما تعرفي أنا وسليم بنتكلم في إيه.”
ليلى اتوترت.
“يعني إنتِ كنتِ موجودة في أحداث الجزء الأول؟”
المرأة لم تجب مباشرة.
لكن نظرتها كانت كفاية.
ليلى فهمت.
الموضوع فعلًا مرتبط بالماضي.
—
قالت ليلى:
“قوليلي عن الطفل.”
المرأة بصت لسليم.
سليم قال:
“مش دلوقتي.”
ليلى انفجرت:
“ليه مش دلوقتي؟!”
بصت له:
“أنا زوجتك!”
ثم أشارت إلى نفسها:
“أنا اللي عشت معاك كل اللي حصل.”
“أنا اللي وقفت جنبك.”
“أنا اللي صدقتك.”
“ولما كل حاجة خلصت، صدقت إننا أخيرًا هنعيش من غير أسرار.”
دموعها نزلت.
“دلوقتي أكتشف إن في سر تاني؟”
سليم قرب منها.
“أنا ما خنتكيش.”
قالتها المرأة فجأة:
“هو فعلًا ما خانكيش.”
ليلى بصت لها.
“إنتِ متأكدة؟”
“أيوه.”
“طب الصورة؟”
“متصورة عمدًا.”
ليلى اتصدمت.
“يعني إيه؟”
المرأة قالت:
“الشخص اللي بعتها كان عايزك تشوفي سليم معايا.”
ليلى بصت لسليم.
“ليه؟”
المرأة ردت:
“عشان أول حاجة هتشكّي فيها هي الخيانة.”
سليم أكمل:
“وبعدها تبدأي تدوري ورايا.”
ليلى قالت:
“وأنا فعلًا عملت كده.”
“وده اللي هو عايزه.”
—
جلست ليلى ببطء.
كانت تحاول تجمع كل الخيوط.
صورة.
رقم مجهول.
الفندق.
المرأة.
الطفل.
وأحداث الجزء الأول.
كل حاجة كانت متصلة…
لكنها مش عارفة إزاي.
قالت:
“طيب الطفل مين؟”
المرأة نظرت لسليم.
سليم أغمض عينيه للحظة.
ثم قال:
“الطفل ده مرتبط بحدث حصل قبل نهاية الجزء الأول.”
ليلى همست:



