بقلم منال احمد 2

# انا اسف مش قصدي انا بس كنت عايز اعرف انتي اسمك ايه انتي اكيد صاحبت ريتال ..
# ايوا واسمي مريم عايز حاجة .
# لا ابدا يا مريم .نظر بعيونها العسلية الفاتنة ليري دموعها التي لم يفهم سببها بالبداية ..
# طيب مالك ؟!
نظرت له لتتحدث بهدوء
# مفيش حاجة بعد اذنك هدخل لصاحبتي .
وتركته دون اضافة حرف ذهبت إلى ريتال واخذتها وغادروا وبالطبع كان هذا الافضل لريتال بعد علمها بحضور حازم المفاجأ ومكالمة سليم عندما اخبرها انه اوشك علي الوصول ..

عاد سليم ليجد الهدوء يعم المكان ولا يوجد صوت لزوجته او صديقتها …
صعد لغرفته مباشرة يريد ان يفرح صغيرته بخبر طلاقه هو وليلي ..
# ريتا .. ياعمري ..
# امممم نعم يا سليم ..
# فوقي كدا عايزك ..
استقامة له تحاول ابعاد النعاس عنها .
# نعم .
# عندي ليكي خبر هيفرحك بس عايز مكافأة .
# خلص يا سليم عايزة انام .
# انا طلقت ليلي .
# طيب انا هناااا.
اييييييييه !!! بجد يعني خلاص اتطلقو بجد يا سليم ..
# اه والله يا قلب سليم .

وفي مكان ليس ببعيد علي الجهة الاخر في غرفة مريم كان يوجد فقط الحزن والبكاء تبكي ع كل ما بها الان بعدها عن والدها تعلق قلبها بهذا الشاب الدي يتضح انه ولسخرية القدر هو اكثر من تبغضه وتكرهه دون رؤيته حتي .. # طب اعمل ايه انا حاسة اني موجوعه والله مش عارفه اعمل ايه حقيقي يارب انا ماليش غيرك وعارفة انك معايا دايما وهتحلها زي مـ دايما بتحلها المرادي مش هعمل حاجه هستني ومتاكدة انك موجود ..

يالله بالاخير يكون هو المتحر*ش الدائم بصديقتها وقاtل هو بالنهاية قاtل وشاب متهور وطائش ومن دفعت ثمن طيشه وتهورت بالسابق هي صديقتها والان هي تشعر بالاعجاب تجاهه ظلت تفكر كثيرا الي ان عليها النوم

صباح اليوم التالي تجمعو علي مائدة الافطار وكلا منهم يفكر بشئ مختلف ..
وبالطبع لم يُخفي علي ريتال شحوب صديقتها ولكنها فضلت الصمت الان وعدم التحدث في حضرة زوجها ..
بعد الافكار ذهبت ريتال لتودع سليم ليذهب لعمله وعادت سريعا لمريم ..
# احكيلي بقي مالك .
# مالي يعني مانا كويسة اهو .
# لا يا مريم مش عليا خلصي ..
# انا شوفت الشاب اللي حكيتلك عنه ..
# يييييييي بجد واو وبعدين ..
# طلع حازم .
# حازم مين ؟ ابن خالي .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *