لم ي.لمسها ٢

فهو سيبيع كل شى بسرعه قبل ان يمر الشهرين الباقيان على طلاق صابر وجهاد عندما يعودان من كندا أبتسم بسعاده وهو يفكر ان لميا منحته طريق السعاده وهو يخدعها بينما لا يعرف ان تفكيره هذا هو ما يقوده إلى الدمار بيده ………..يتبع الفصل الثامن عشر عندما أدركت بالفعل انها تخسر الشخص الوحيد الذى يحفل بها ويهتم لمشاعرها وكل هذا بسبب مصطفى قررت وأخيرا ان تتخذ هى الخطوه القادمه كى تربطه بها إلى الأبد او هكذا
اعتقدت اعتقدت أنه مهما كان قويا فى التحكم برغبته بها وغرائزه أمامها فهو سيستسلم يوما ما وها هى تعمدت أن تتقرب منه يوما بعد يوما حتى ولو لم يرد كانت تتصرف بدلال كى تثيره وتضغط على مشاعره كى يستسلم لها فى النهايه وهى لا تعى نتائج ما تفعله فما بداخلها اتجاهه ما زالت مشاعر غامضه لكنه احساس جميل جدا بالرغم من أنه محزن ومقيد أنه هذا الإحساس الذى يجعل قلبك يدق بسرعه رهيبه عندما تفكر ان هذا الشخص الذى أمامك سيتركك ولن تراه مره اخرى
هذا هو شعورها كلما فكرت انها لن تعيش معه بعد شهرين من الآن وسوف تفقد كل هذا الاهتمام من جانبه كما يفعل معها الآن وهو يتجنب النظر إليها الآن بنظرها المهلك أمامه وهى تتجول من المطبخ إلى غرفه المعيشه والعكس بشعرها المبلل والذى يلتصق بظهرها وما زالت تلبس ثيابا خفيفه تشبه تلك التى تلبسه عندما تكون وحيده فى غرفتها عقدت حاجبيها پغضب وهى تفكر اى نوع من الرجل هو أنه يملك قوه أراده لم تراها من قبل
وذلك مصطفى التى كانت تتجنب ان تظهر أمامه بهذا المنظر كى لا تتضطر الى تحمل شهوته ولكنه لم يكن يحتاج لأى شئ هو دائما كان منجرف خلف غرائزه عكس صابر تمام عندما جاء عنها جابر لزيارتها بعد فتره طويله فهو كان يتجنب رؤيتها بعد خطبتها كى لا يضطر ان يوبخها لقبولها هذا الشاب المستهتر الذى لم يأخذ مشاعرها فى عين الاعتبار كانت حالتها صعبه جدا بعد تلك التجربه المؤلمھ ومن هنا احتضنت عمها بقوه وهى تبكى بمرارة لأول مره تشعر بدموع عمها تنساب من عينيه بدون حرج فهو لا يتمنى أن يراها هكذا ابدا
وكان لوالديها الجزء الأكبر من العتاب ولكن ليس بالكلمات كانت نظراته الناــ,,ـريه تكفى وتزيد كى تجعلهما يشعران بالخجل والخزى أمامه دخل صابر إلى غرفته عند عودته كالعاده متأخر كى لا يضطر لرؤيتها بأحد مظاهرها الجديده التى تصعب الأمر عليه فهو يعرف أن بعد اعترافه بحبه لها بكل غباء هى ستحاول فعل هكذا أشياء ربما لأنها تشفق عليه فهو الآن فى نظرها الحبيب المضحى الذى لم يحصل على المقابل من زوجته

