لم ي.لمسها ٢

كانت راويه قد استمعت لم حرف قاله عمرو وبكل ثقه تركها …وتخلى عنها لم يحاول حتى التوسل من اجل ان يحصل عليها تبدو رخيصة الثمن بالنسبه له هل الحب عنده رخيص هكذا لكنها على الفور انطلقت إلى غرفتها وقد كان حان موعد الخضوع لاختبارات إتمام الشهاده الاعدادية أدركت بالفعل أنه ليس هناك وقت لتضيعه فدائما ما كانت والدتها تشغلها عن مذاكرتها بأمر او بآخر من أحل زواجها لكنها أدركت الآن بعد ان رحل تاركا إياها غارقه فى بحر دموعها
وبعد عده ساعات من البكاء والنحيب على حظها العسر مسحت دموعها بجمود وتذكرت قول الشاعر سأعيش رغم الداء والأعداء وجلست على مكتبها بحزم وهمه للمذاكرة لتعويض كل ما فاتها فى بضع ساعات قبل الامتحان فهل ستقدر فى صباح يوم جديد انطلق مصطفى ومعه عبد الرحمن إلى عياده تلك الطبيه عندما استقبلته بنظرات جامده من خلف نظراتها الطبيه شعر بشعور غريب بالفعل يجتاح قلبه وكأنها النهايه المحتومه فقالت لميا مرحبا عبد الرحمن كان قد أخفى اسمه الحقيقى عنها واخبرها أن اسمه حازم
ولكنه بدأ حديثه قائلا انا حازم وده أخويا مصطفى بصراحه احنا حابين نطلب ايد حضرتك لاخويا إذا ما كنش عندك مانع ابتسمت بخبــ,,ـث قائلاحضرتك فاجئتنى بطلبك انا ما بعرف شو بدى يوسف لحظه واحده بس حضرتك لهجتك مش زى ابدا أهل البلد هنا توترت لمياء قليلا لكنها قالت أوه الظاهر انو ما بتعرف انا ابى من مصر وامى من سوريا بس انا عايشه هون بسبب شغلى مصطفى آسف على تدخلى عبد الرحمنما قولتيش موافقه على العرض ولا لا
لميابصراحه الموضوع بدو تفكير وانا رح اتصل فيك قريبا مصطفى ماشى مستنى اتصالك فى أقرب وقت عبد الرحمن سلام لميامع السلامه ثم هتفت لنفسها انتوا جيتوا لقدركم نهايتك على ايدى انا وبس يا استاذ مصطفى كان قد مر أسبوع كامل وجهاد ما زالت مستمره فى تجاهل مشاعرها اتجاه صابر وتكافح كى لا أضعف أمامه أيضا كانت دائما تتجاهله منشغلة بأشياء أخرى غير التفكير فيه وفى راحته وذات يوم وهى تنظف غرفته فتحت البوم للصور
ووجدت بعض الصور لمصطفى وصابر وصابر ووالدته التى لم تراها سوى مره واحده فقط عند عقد قرانها وتذكرت انها لم تتحدث إليها مره واحده لابد أن تكون حزينه لأجل ابنها إذا كان ابنها هكذا فماذا أفعل انا … قررت غلق الألبوم ولكن جذب نظرها صوره طفل فى الحاديه عشر من عمره او أكبر قليلا فقالت لنفسهاانا شفته قبل كده ..بس فين أمسكت بالصوره وقربتها منها تتأكد وسرعان ما قفز إلى ذاكرتها تلك الذكرى عندما كانت طفله فى التاسعه

