لم ي.لمسها ٢

مصطفى بعد الشړ عليه اكيد مفيش مانع طالما انتى مش ممانعه لميا حلو نعم كانت تنتظر الاڼتقام منه بأسرع وقت ولم يكن لديها خيار آخر ستتزوج من رجل باسم مزيف وهى تعرف لكنها لا تريد أن تفكر فى هذا إلا بعد ان تصل إلى هدفها ويكون عبد الرحمن ومصطفى يتعذبان أشد عڈاب امامها عندما عاد صابر إلى المنزل بعد يوم شاق فى العمل فهو أصبح معتاد على تجاهلها ولم يعترض لأنه لا يريد ان يمنحها احلام ويحطمها مره أخرى بنفس الطريقه

جلست بجانبه بهدوء وقالتممكن سؤال صابر تنهد بملل قائلا قولى أخرجت البوم الصور من بين يديها وهى تشير إلى صورته هو ومصطفى مين دول نظر بلا اهتمام ثم قالده انا ومصطفى أشارت إلى الوجه الذى تعرفه جيدا ولم تنس ذلك الموقف بعد وده مصطفى صح نظر الى حيث تشير ثم قاللا ده انا ابتسمت وكانها كانت تتوقع تلك الاجابه فبعد ما حدث ذلك اليوم تأكدت من شئ واحد هو أنه يكن لها مشاعر نقيه لكنه دائما يخفيها لماذا يفعل

— ذلك وعندما ذهبت إلى غرفته ذلك اليوم شعرت بشئ جميل يجذبها ناحيته فهى لم تتوقع ابدا من نفسها ان تفعل لكن بعد مكالمه والدته لها ذلك اليوم للمره الأولى شعرت انها بحاجه للحديث معه لم تتوقع أن يكون نائما لقد كانت التاسعه فقط وهو غير معتاد على النوم فى مثل هذا الوقت لذلك قررت ان تخبره بالسبب الذى جعلها تدخل غرفته وهو نائم عوده للماضى منذ اسبوع كانت تجلس كالعاده تقرأ أحد الكتب المهمه فى دراستها

عندما سمعت رنين هاتف المنزل استغربت لأنها المره الأولى التى يرن فيها هذا الهاتف جهادالسلام عليكم والده صابرعليكم السلام ممكن اتكلم مع جهاد لو سمحتى جهادأيوه انا هى فقالت انا ام صابر كنت عايزه اكلمك فى موضوع مهم جهادحضرتك عامله ايه فقالت ببروداناعايزه اقولك انك انتى السبب اللى خلى ابنى يضيع مجهود شغله فى السنين اللى فاتت دى جهادايه..انا حضرتك السبب مش عارفه انتى بتتكلمى عن ايه ام صابر أكملت ببرود هو ضيع فلوسه كلها على كفالتك لما دخلت السچن وكمان دفع كل ديون اللى نصبتى بيها على الناس

لم تشعر ابدا بالاهانه بقدر ما شعرت بها الآن وأم زوجها أعتقد انها مخادعة وسارقه جهادبس انا..مش فقالت پغضبانا مش عارفه ابنى عمل ايه فى نفسه عودة للحاضر صابرليه ماقولتيش يومها جهادانا دخلت الاوضه علشان اقولك بس انت كنت نايم وبعدين اللى حصل يومها خلانى نسيت اقول أي حاجه تجاهل صابر الذكرى الذى لم تفارق ذهنه للحظه هذا الإحساس الفريد الذى عاشه لم يكن يقدر بثمن لكنه خرج من بؤرة تفكيره قائلا صابرانا ..دفعت الفلوس علشان صاحبى مش علشانك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *