ملكتني بنورها بقلم كيان

غانم بغيظ طيب قولي !
ظافر بتنهيدة لا هي سينجل
غانم بسعادة و حماس يبقى الدنيا ضحكت لك يا واد يا غااااانم
بعدين قرب من ظافر أكتر و همس بس خلي الحوار دة بينا
ظافر ببساطة كل الناس عرفت من صوتك أصلا
غانم بإحراج على فكرة أنا قاصد
مالت تقوى على ظافر و قالت سيبك من غانم دلوقتي و قوم شوف العشيرة بتسأل لية جامعون الجواهر الحمراء بقوا عايشين معانا
ظافر عندك حق لازم أقوم أوضح
قام ظافر و وقف على المسرح إلي كان متزين بورد أحمر و خفافيش واقفين حواليه
ظافر بتنهيدة حارة طبعا مستغربين لية جامعون الجواهر الحمراء بقوا عايشين معانا
حرك الجميع راسه بمعنى أيوة و قالوا في نفس واحد أيوة يا دراكولا
ظافر بثقة الناس دول غلابة و فقرة الناس دول معتش عندهم مكان دة غير إنهم مكانوش عاوزين حرب و لا عداء معانا بس عشان حاكمهم كان ظالم فرض عليهم دة فرض عليهم الحړب و الهلاك بس أنا مستضيفهم لفترة عشان فيهم أمهات و أطفال و كبار سن لحد ما القرية
بتاعهم نظبها شوية و يرجعوا يعيشوا فيها يعني هما ضيوف
مدينتنا بتاعتنا عشيرتنا مينفعش يبقى فيها دخيل
!!الكل هيص و هلل و قالوا بفرحة يعيش الحاكم ظافر
يعيش دراكولا
قربت تقوى على ظافر و قال بإبتسامة بجد سعيدة بيك أخيرا هنعيش في سلام بسببك
شدها ليه قصاد الجميع ف شهقت بخجل ف قال بحب السلام موجود طول ما في عيون حبيبي عيون تقوى
بقلم هنا سلامه
و مر
شهور من الحب
و السعادة و الأمان الكل سعيد و مبسوط لحد ما جية يوم فرح غانم على ناهد
و في نفس اليوم إتولد إبن ظافر !!!!
تقوى بتعب و هي بتتصور جمب ناهد بطني شادة عليا
مالت ناهد عليها و قالت روحي أقعدي يلا
لسة تقوى هتنطق صړخت بآلم ف جري ظافر عليها و قال پرهبة في إية في إية
تقوى بعياط بولد بولد يا ظااااافر
ناهد الطلق جيه لازم تولد طبيعي عشان يبقى أسهل لها
تقوى بصړيخ الحكيم مخبول مساااافر !
ظافر بثقة خلاص هولدك أنا
غانم پدهشة كبيرة نعم ! أنت أة خريج طب بس متخطرش و
ظافر قاطعه بزعيق و هو متوتر حاوطونا دلوقتي ! يلاااا
جريوا و جابوا مفارش و حاوطوا تقوى و ظافر ف قال ظافر بحنان عاوزك تهدي أنا معاك الولادة هتكون صعبة شوية بس إهدي خالص
تقوى بعياط أنا خاېفة
ظافر و هو بينشف عرقها و إيده بترتجف رهبةا عليها متخفيش
قال كدة و بدأ يوجهها تعمل إية بخبرته كدكتور و هما في العشيرة لما بيدخل في كتفها
و هو هو نفس الكتف إلي فضل ساند عليه طول حياته و هي ساندة على قلبه و كتفه طول حياتها

