ملكتني بنورها بقلم كيان

تارا و في حد بيتحالف مع حد من ورا السچن كدة
فتح لها مهران ف طلعت من الزنزانة ف قال مهران إية رأيك و لا ترجعي الزنزانة من تاني
أصل ظافر هيسيبك زي ما سابك عشان شرطت شرط معين
تارا بتنهيدة حارة هكون معاك
مهران پدهشة كبيرة مكنتش متخيل ! و العشيرة
تارا بعصبية من بين سنانها عشان أنا الحكم عندي أهم من أي حد أهم من أمي نفسها و لما بعمل حاجة بتبقى لسبب مش حبا في إلي قدامي !
أنا كنت عاوزة أتجوز ظافر من أجل الحكم مش لأجل سواد عيونه !
و مش مستعدة أضيع أي فرص تجاه إلي أنا عاوزة أوصله حتى لو هخسر عشيرتي
في القلعة بقلم هنا سلامه
وصل ظافر و كان إعمامه قاعدين تحت ف جريت عمته عليه و قالت پرهبة هي فين هي كويسة
ظافر ببرود هي مش معايا
مليكة پدهشة كبيرة مۏتوها !!!
ظافر لا دي قطة بسبع أرواح بس سوموني على المدينة بتاعتنا عاوزين ياخدوا جزء منها و يعيشوا معانا
مليكة بعصبية طب موافقتش لية !
ظافر بعصبية و زعيق و أوافق لية هو المفروض أوافق عشان ينفذوا إلي عاوزينه
شوية و هتلاقي بنتك عندنا مش هيقدروا يعملوا حاجة ليها
خلاص بقت كارت محروق سوموني عليها و موافقتش ف مفيش أي سبب لبقائها هناك غير بقى لو
مليكة بفضول لو إية
ظافر بتنهيدة لو إتفقت معاه علينا !
مليكة قعدت على الكرسي بحسرة ف قال ظافر بإستغراب أومال فين تقوى
العم الكبير مرهقة فوق
ظافر پدهشة كبيرة مرهقة !! محدش بلغني لية
لسة العم هيرد عليه طلع على الأوضة جري ف قال العم الصغير هيضيعنا هنضيع !
مليكة بعصبية إخرسوا بقى إخرسوا !
عند تقوى في الجناح بقلم هنا سلامه
تقوى بإص*ابةوع كويس إنك هنا
ظافر و هو بيضمها ليه أكتر إية إلي حصل مالك طيب
ناهد بضيق عم
تقوى بتحذير ناهد !
بعد ظافر نظراته عنهم و ضغط على إيده و هو بيجز على سنانه و بعدين إلتفت لناهد و قال بذوق معلش يا ناهد ممكن تسيبينا سوا شوية
ناهد بترحيب أكيد طبعا لو إحتاجتوا حاجة أنا موجودة دايما
قالت كدة و خرجت ف قال ظافر بجدية مكنتيش عاوزة تقوليلي لية
تقوى و هي بتعدل نفسها عشان مش عاوزة مشاكل كفاية مشاكل الحړب أنت مش فاضي للحاجات
دي
إتنهد ظافر بضيق و قال و هو بيضم وشها بكفوفه تقوى متفكريش بالشكل دة تاني أنا موجود عشانك و بس أنا أسمع كل حاجة منك و ليك أفضي نفسي عشانك


