سر حماتى منال على ٢

“مش أمك اللي ضيعت بيتنا يا أحمد…”
“اللي ضيعه إنك كل مرة كنت تشوف الظلم… وتختار تسكت.”
مرت سنة.
بدأت أشتغل من البيت، واعتمدت على نفسي.
وابني كبر وهو وسط ناس بتحبه بجد.
وفي يوم، وأنا ماشية معاه في النادي…
قابلت واحدة من قرايب حماتي.
قالتلي:
“عارفة؟ بنت أختها اتجوزت واحد غير أحمد وسافرت معاه.”
ابتسمت في هدوء.
يعني في الآخر…
كل المؤامرات دي راحت هدر.
لا أحمد اتجوز بنت أختها…
ولا هي أخدت حفيدها…
ولا قدرت تكسرني.
رجعت البيت، وابني جري عليا وهو بيناديني:
“ماما…”
حضنته بقوة.
وقتها بس…
حسيت إن ربنا عوضني عن كل دمعة نزلت مني.
العبرة؟
مش كل عدو بيكون غريب…
أوقات أصعب حرب بتكون جوه العيلة.
واللي يسكت على الظلم مرة…
بيخسره كل حاجة في الآخر.




