فخ ناعم

يا الله كم جميلة وكم هو عاشق إليها، مخادعة جعلت منه رجل غيره تماماً، يعلم إنها تلعب به وهو مستمتع برائحة أنفاسها ومستكفي بجمال قربها..لا لا يا حسن إلي هنا وكفي، لحظة لا مانع من قبلة أخيرة يودعها بها، قبلة شغوفة يريح بها نار حبه إليها، رفع وجهها إليه وقبلها، اللعنة ماذا حدث به القبلة غير كافية بالمرة، فليأخذ آخر جرعة من نعيمها.
أخذها إلي أرض متعته وهي بنفس راضية ذهبت معه حتي أنتهي ثم همس:
ـ لعنة يا أمينة.. ابتسمت وقالت:
ـ بس لعنة حلوة صح؟!..ـ حلوة بجنون ومش عارف أشبع منك..ـ وتشبع ليه أنا مراتك؟!.. هنا أنتهي وقت الحب وجائت اللحظة الحاسمة، أبتعد عنها وقال بتعب:
ـ ما المشكلة إنك مش مراتي..ـ أنت بتقول إيه؟!..ـ بقول الحقيقة يا أمينة أنتِ مش مراتي المأذون ده واحد بيشتغل عندي مفيش ورقة واحدة تثبت إني متجوزك.. ـــــــــ شيماء سعيد عبده ــــــــــ
أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة ♥️



