رغم فرق السن ١

باستسلام:اللى تشوفو
ابتسم عاصم ولكن احس ان هذا الكلام ليس من قلبها..ذهب عاصم الى بيته
تم تجهيزات الفرح وجاء يوم الفرح
فى احدى مراكز التجميل
هنا:انا حاسه انك هتبقى مبسوطه
نيهال:ادي لنفسك فرصه
دخلت الام بسمه
بسمه بانبهار:بسم الله ماشاء الله عليكى يا بنتى قمر
لهفه بابتسامه حزن:كان نفسى البسه للشخص اختارته ومن سنى
بسمه بحزن:انا اسفه يا بنتى مقدرتش اعمل حاجه
لهفه:ولا يهمك عادى
وخرجت لهفه بفستان الزفاف الابيض وهى تشبه الاميرات واول ما عاصم نظر اليها سرح بها فهى تشبه الاميرات بالفعل بهذا الفستان وامسك يديها وهو فى
قمه سعادته انها اصبحت ملكه..انتهى الفرح
فى بيت عاصم سويلم
جلست لهفه وعلى وجها حزن وخوف وتوتر شديد لاحظ عاصم هذا
عاصم بهدوء:انا عارف انك مغصوبه وانك مش عايزنى عشان سنى وكده بس انا هبسط
روايه رغم فرق السن
تكمله الفصل 4
انا هبسطك وهتبقى فى امان عشان انا بح..
لهفه بمقاطعه وعياط:انت ازاى تيجى تطلب تتجوز واحده اد بنتك ازاى وانت عارف الاهل هيغصوبها ليه عملت كده فيا انت دمرتنى ودمرت مستقبلى ذنبى انا اى ان اعيش مع واحد فرق السن بينى و بينه 20 سنه ها ليه كده حرام عليكو والله حرام..كان انا حيوانه مليش راى..انا انا بكرهك وبكره الناس كلها
عاصم حزن بشده بالذات من جمله انها تكره هل هو وصلها الى هذا الحد
عاصم:اقولك اتجوزتك ليه..عشان انا حبيتك من اول ما شوفتك
نظرت له بصدمه
عاصم اكمل بحزن:ايوه حبيتك من ساعت ما شوفتك لما كنت هخبطك ودورت عليكى كتير لغايت ما عرفت مكانك
ورغم انى عارف فرق السن وخت عهد ع نفسى انى هحميكى واخليكى مبسوطه
لهفه بسخريه:يعنى انت مش قولت اتجوز بنت صغيره اهو ادلع يومين
عاصم بنفى:لا خالص..انا عايز اعيش معاكى عيشت عمرى بدور ع واحده انسانه بجد
لهفه بزعيق:وملقتش غيرى
عاصم:ايوه عشان بحبك بحبك يا لهفه صدقينى
لهفه بدموع:وانا مش بحبك ولا هحبك مستحيل احبك مستحيل
عاصم بحزن:طيب ادى اوضتك هناك اهى اتغضلى ارتاحى انتى اكيد تعبانه
دخل عاصم الى غرفته غير غرفتها وجلست هى فى الارض وظلت تبكى بصوت عالى حتى سامعها عاصم وتمنى ان ياخذها فى حضنه..بعد قليل قامت لهفه ودخلت غرفتها
ودخلت فى نوم عميق الفصل 5
فى صباح يوم جديد استيقظ عاصم من النوم وذهب الى غرفه لهفه ووقف امامها متردد ان يدخل طرا الباب عده مرات ولكن لا نفع اضطر ان يدخل ولكن تفاجا بانها ناءمه بفستان الزفاف واقترب منها وجدها ضمه نفسها احس ع شعرها بحنان
عاصم بهدوء:لهفه لهفه
ولكن لم تستيقظ ابدا وعرف ان نومها تقيل
قرر عاصم ان يدخلها الحمام واجلسها تحت المياه ونزع الفستان من على جسمها ولم تستيقظ بعد
عاصم لنفسه:دا انتى نومك تقيل اوى
بعد ذلك البسها بيجامه بيتى ونايمها على بطنها واخذ المشت وظل يسرح شعرها وعمالها دفيره وبعد ذلك تركها

