اسد وملك الفصل الاول والثاني

ملك بعيط:
— لا، شكرًا. أنا مش جعانة.

ملك طلعت فوق علطول.

هشام بغضب:
— إنت إزاي تعمل كده؟

أسد:
— هي مراتي وأنا حر في قراراتي.

هشام:
— خلاص، أنا هاخدها معايا لو إنت مش عايزها.

أسد ببرود:
— آسف يا هشام بيه، هي مش هتخرج من هنا لحد ما أعرف إذا كانت مشتركة معاك في الحكاية دي ولا لأ. وبعدها لكل حادث حديث.

أسد قام بهدوء وطلع فوق.

عند ملك، كانت قاعدة على السرير وبتعيط.

فجأة أسد فتح الباب.

أسد:
— قربي هنا.

ملك قربت بدموع.

أسد وقف قدامها بنظرة حادة وقال:

— إياكي تتجاهلي كلامي تاني. أنا مش هسمح لأي حد يلعب بيا أو يستغلني.

ملك بدموع وخوف:
— ح… حاضر.

أسد دخل الحمام، وبعد شوية خرج وراح يلبس.

وقبل ما يخرج من الأوضة، وقف وقال:

— أنا رايح الشركة. ولو سمعت إنك خرجتي من الأوضة من غير إذني، هنقعد ونتكلم بشكل مختلف. واضح؟

ملك هزت رأسها في خوف.

أسد خرج وقفل الباب وراءه، بينما فضلت ملك وحدها تفكر في الورطة اللي لقت نفسها فيها، وتتساءل إزاي تقدر تخرج من البيت من غير ما تزيد الأمور تعقيدًا.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *