اسد وملك الفصل الاول والثاني

أسد بصوت حاد:
— اخلصي. عايز أفهم كل حاجة من البداية.
ملك ردت وهي متوترة:
— أنا مش عارفة أقولك إيه.
أسد:
— خلاص. نامي هنا الليلة دي، وأنا هنام بعيد عنك. ومحدش يخرج من الأوضة من غير إذني.
ملك:
— بس…
أسد بغضب:
— مفيش بس. اللي بقوله يتسمع، فاهمة؟
أسد نام، وملك فضلت قاعدة على طرف السرير وهي بتعيط في هدوء.
بعد مدة، ملك قامت وقربت من مكان نومه.
ملك:
— أنا هنام في الطرف التاني، وبكرة هقوم بدري. أكيد مش هيحصل حاجة.
تاني يوم الصباح.
أسد قام وهو متضايق، ولما اكتشف إن ملك نامت في الطرف الآخر من السرير، اتعصب.
أسد:
— إنتِ! مين سمحلك تنامي هنا؟
ملك قامت بسرعة وخوف:
— ن… نعم؟
أسد:
— أنا قلتلك نامي بعيد.
ملك بدموع:
— آسفة. والله المكان كان برد أوي، ومش هعمل كده تاني.
أسد كان لسه هيتكلم، لكن الخدامة قالت من خلف الباب:
— أسد باشا، الأستاذ هشام تحت ومستني حضرتك.
أسد:
— خلاص، امشي إنتِ.
ثم نظر لملك بحدة:
— وإياكي أعرف إنك متفقة مع هشام في اللي بيحصل ده.
أسد خرج، وملك فضلت مكانها وهي متوترة.
بعد شوية نزل أسد، وأول ما هشام شافه سأله:
هشام:
— هي فين يا أسد؟
أسد ببرود:
— هي مين يا بابا؟
هشام بغضب:
— عملت فيها إيه؟
أسد:
— دي مراتي، وأنا هتعامل معاها بالطريقة اللي أشوفها مناسبة.
هشام:
— إنت…
هشام لقى ملك نازلة من على السلم بهدوء.
قرب منها:
— عاملة إيه؟
ملك بخوف:
— ك… كويسة.
هشام:
— حصل لك حاجة؟ قولي وماتخافيش.
أسد بسخرية:
— إيه يا بابا؟ حد قالك إني هأذيها؟
ملك بصت لهشام بدموع.
هشام:
— أسد، كفاية كده.
أسد قام ببرود:
— بعد إذنك، أنا رايح أفطر.
هشام:
— اهدي، هو مش هيعمل حاجة، وأهو مشي.
ملك بعيط:
— أنا عايزة أمشي. خدني معاك والنبي. أنا مش قادرة أعيش هنا، وكل شوية بيخوفني وبيخليني أحس إني محبوسة.
هشام بزعل:
— لو قلتلك علشان خاطري؟ أرجوكي، فترة بس، وهو هيتغير.
ملك بخوف:
— بس…
هشام بسرعة:
— متخافيش، أنا هكون معاكي على طول.
ثم غير الموضوع:
— يلا تعالي نفطر.
ملك راحت مع هشام، ولما دخلت غرفة الطعام لاقت أسد قاعد على السفرة.
هشام قعد، وأول ما ملك قربت من الكرسي، أسد قال:
— إنتِ هتعملي إيه؟
ملك:
— ك… كنت…
هشام:
— فيها إيه يا أسد؟ هتقعد علشان تاكل.
أسد:
— خليها تاكل في مكان تاني. أنا مش عايزها هنا.


