صعيدي خطف قلبي حنين عبد الرحيم
ok…. ميرا OK…. حسام تعرفي ان مهران والدته اساسا سورية! يعني اللي تحت دي مش والدته الحقيقيه…… _ ميرا خرجت من حضڼ حسام پصعلامةه وقالت أيه!!!!……ازاي ده…. مش فاهمة حاجة….. حسام حاضر تعالي وانا هحكي لكي…… للكاتبة حنين عبدالرحيم حنون ميرا رجعت تاني لحصن حسام وبدأ يحكي لها هاقولك يا ستي اخويا حامد جاه فترة عليه مسافر القاهره يشتغل هناك ….
هناك قابل واحده سوريه بس جميله جدا عيون خضراء وبياض وجمال…. حبها جامد واتعلق بها….. وجابها هنا بس ابوي اللي هو جدك رفض علشان كان عايز يجوز له بنت عمه اللي هي مرات حامد دلوقتي اساسا _ لانها بتحبه وهي دي تقاليد العيله حامد رفض طبعا ورجع القاهره وهو زعلان المهم اتجوزها هناك ورجع هنا لجدك جدك في الاول كان معارض بس هو قلبه طيب وفي الاخر وافق عليها وبعديها بشهرين كانت حامل في ولد اللي هو مهران هي وحامد سافروا القاهره علشان يتابعوا مع الدكاتره هناك لحد ما تولد وبعدين يرجعوا بالولد ….
. .وكان يسيبها كل فتره ويرجع الصعيد يومين كده ويروح القاهره ثاني…… لحد ما جاء يوم الولاده ولدت في القاهره بس للاسف ولدت وقعدت اسبوعين كانت متعبه جامد حصل لها ڼزيف جامد و اتوفيت…… _ بس الولد طلع سليم الحمد لله اللي هو مهران اخذ من والدته العيون والجمال ساعتها حامد ماكانش عارف يعمل ايه وقعد مڼهار فتره…… وبعدين رجع الصعيد بمهران….
. ساعتها بقى جدك اصر عليه انه يتجوز بنت عمه علشان مهران…… وهي ساعتها وافقت تتجوز وهو معاه مهران وتربى مهران عادي زي ابنها لانها كانت بتحب حامد اوي وهو وافق بعد الحاح من جدك علشان مهران… وفعلا اتجوزا وربت مهران زي ابنها بالضبط…..
ده يمكن كمان تكون بتفضله عن بنتها الحقيقيه واللي هي ساره. … ولحد دلوقت يا ميرا لحد دلوقتي…. _ حامد لسه بيحب الست دي اللي هي والدة مهران الحقيقيه ومرت سنين كثير اوي……. ولسه لحد دلوقت فاكر ذكرى ۏفاتها وبيدعي لها و بيفتكرها كل سنه لان هو كان بيحبها بجد بيحبها حب حقيقي…….
. للكاتبة حنين عبدالرحيم حنون ميرا يااااا…. يا بابي عمري ما كنت اتخيل ان ممكن عمو حامد يبقى وراه الحكايه دي طب يا ترى بقى مهران عارف ان والدته متوــ,,ـــــفيه ! حسام تقريبا عارف يا ميرا ….. انا مش عارف انتي ليه قولتي له كدة مع اني شايف الحب في عيونك ويمكن كمان اكثر منه بس قليل جدا اللي يلاقي الحب الحقيقي في الزمن ده حاولي تحافظي عليه يا روحي …… ألحقي حبك قبل ما يضيع منك وټنعلامةي يا بنتي….


