صعيدي خطف قلبي حنين عبد الرحيم
تمشي وتسيبه وبعد كدة شدها ليه وهمس في ودنها وقال كلامي لو متسمعش هتشوفي مهران ممكن يرذل عليكي ازاي يا قطة…… ميرا وبنفس الصوت اللي بيتكلم بيه مهران وانا عايزة اشوف يا مهران……. _ وطلعت تجري فتحت الباب وخرجت ماشي يا بت عمي….. انا هوريكي…… المهم ميرا مشيت….
. و حست انها فعلا لازم تحترم شوية عادات البلد دي طلعت وغيرت هدومها ولبست بجامه بكوم اوفر سايز بس كانت عسولة ونزلت ومهران بصالها وقال في نفسه هي مسمعتش كلامي اوي……بس غيرت لبسها للبس محتشم شوية…..
الناس اللي شخصياتهم زي شخصية ميرا كدة يبقي صعب جوي التعامل معاهم…… بس مش جوي يعني باين انها طيبة بس كلام على الفاضي… بس عموما انا بفكر فيها ليه عاد….. هي كدة كدة فترة وراجعة تاني لبلدها…..
ميرا بصلته وقالت في نفسها _ انا معملتش كدة علشان خاېفة منه بس حسيت ان ده الصح….. حبيت اوي شهامته دي مع اننا اول مرك نتقابل…… ميرا في ايه يا ميرا……. بطلي شغل الهبل والروايات ده مش ناقصين احنا…….
المهم ميرا طلعت اوضتها واخدت كوباية عصير وطلعت شرفة غرفتها وبدات تقرا رواية انت لي…… وڠرقت في الرواية….. وعاشت مع الاحداث وهي بتقرا لفت انتباها جملة وليد البطل بيقولها إن شمسا تشرق وتغرب دون أن تريني إياها هي ليست شمسا.. وإن قمرا يسهر في كبد السماء دون أن يعكس صورتها.
. هو ليس قمرا وإن يوما يمر.. دون أن أطمئن عليها.. هو ليس محسوبا من أيام حياتي…… ميرا يا اخي تبا للرومانسيكية يلا اقوم بقي انام بس لسه داخلة تنام اتفاجاءت باللي شافته وهي واقفة في البلكونة….. _ ميرا ايه ده مش مإبعادقة مهران…… ميرا كانت مفكرة ان خلاص الكل نايم….
. بس شافت مهران وهو بيرسم ومنعلامةج مع الالوان والرسمة ميرا مش مإبعادقة…. يعني معقول الاوضة اللي احنا كنا فيها وكلها رسومات دي معقول…. يكون هو اللي راسمها…… معقول الإنسان العصبي القوي ده اللي عمري ما شفته بيضحك…… يكون فنان وبيرسم ومرهف الحس كدة…… يا ميرا وانتي مالك اصلا…… ادخلي نامي…….
بقلم حنين محمد عبدالرحيم حنون ميرا حطت علامةاغها على المخدة ولسه برضه بتفكر في مهران واللي هي مش فاهمة شخصيته ولا فاهمة تفكيره ازاي!……… ده انسان غامض جدا….. وفضلت تفكر لحد ما نامت……. _ علي الجانب الأخر……… مهران قاعد بيرسم كعادته ومنعلامةج جدا منعلامةج اوي في الالوان والتفاصيل الصغيرة…… وفي الاخر جاي يشوف الرسمة لقي نفسه رسم منظر طبيعي…….