ملناش دعوه ياعم احنا هنسلمها

قام مره واحده بسرعه مجنونه وطالعه من المكان اللي هو كان فيه في الجنينه متجه الى اعلى القصر پغض,,ب ېح,,رق الكون اول ما دخل لقى حسن لسه واقف مكانه رايح جاي مش ثابت قرب عليه رحيم پغض,,ب وقال له انت واقف كده ليه والبت اللي فوق دي لسه بتصرخ كده ليه حسن رد عليه وقال له أهدي يا رحيم الامور ما تتاخذش كده الصراحه انا مش عارف ادخلها اقول لها ايه ولا عارف ادخل اتكلم معها ازي الموضوع مش سهل كدا
دي عروسه فاقت لقت نفسها مربوطه بسلسه حديد يعني ليها حق تعمل كدا واكتر طبعا كان رد رحيم على حسن ان هو يزق الفازه بيده وقعت وانكسرت من كتر العصبيه والڠضب وقال له انا هاطلع انا اخرسها بدون كلام حسن .اهدي يارحيم مش كده بس طبعا رحيم مبقاش شايف حاجه قدامه واتجه لاوضه الا فيه تمارا طبعا تمارا كانت عامله زي المجنونه بالضبط بتصرخ على اخرها ومش عارفه هي فين وعماله تقول
انا فين احد يرد علي و الشغاله بتحاول تهدي فيها وما فيش فائده المفروض ان دي عروسه وفرحها النهارده تفوق تلاقي نفسها في اوضه ورجليها مربوطه بسلسله حديد ما تعرفش هي فين اساسا وفضلت تصرخ طبعا واي حاجه كانت بتطولها بيديها كانت بتكسرها علي دخول رحيم وهو بيقولي انتي في سج,,نك يا عروسه البحر مجرد ان تمارا شافت رحيم نطقت وقالت رحيم وفقدت الوعي رحيم لايبالي قالي الشغاله اطلعي بره
وطبعا الشغاله قالت أوامرك يأبيه وطلعت بره ورحيم خطوتين تجاه تماره طبعا حسن هو كمان كان في الاوضه رحيم قال حسن اطلع بره احسن وقاله اطلع بره ياحسن وهو يشق فستانها بس الا حصل كان …. كان صوته بيهز القصر كله وفعلا خرج حسن كانت تمارا اغمى عليها ورحيم قاتله متغاط انها لبسه فستان ابيض وعروسه ولا في دماغها عملت ايه بدا يقطع في الفستان بعد عنها لثواني علشان يقدر يتحكم في نفسه
وغطها بااملايه وشد كرسي وقعد يبص عليها رحيم بيبص على تمارا وهي مغمي عليها ويفتكر هي عملت ايه زمان فيه دموعه نزلت من الحزن قال لنفسه ورحمه امي ياتمارا لاخليكي تتمنى المۏت ومش هتطوليه ابدا علي صوت خبط علي الباب رجع رحيم لوعيه فتح الباب بعصبيه وبكل شده لقى الشغاله واقفه قدامه وبتقول له الاكل يبيه اللي انت طلبته بص على الاكل اللي كان في يديها وقال لها ادخلي حطيه جوه واطلعي دخلت حطيته جوه وطلعت وهي طالعه
