ملناش دعوه ياعم احنا هنسلمها

جاي ياخدها من القسم بتاع الشرطه لكن طبعا تمارا كانت رافضه ان رحيم ياخدها وفضلت تقول لي الظابط لا مش عايزه اروح معاه احبسوني انا غلطانه انا كنت شغاله في البيت ده حبسوني وما تروحونيش معاه عشان خاېفه منه وعارفه هو هيعمل فيها ايه لدرجه ان الظابط قال لرحيم انت جاي تخرجها او تستلمها بصفتك ايه رد قال له مراتي وادي القسيمه اهي تمارا صړخت وقالت لا كذاب انا مش اتجوزته

بالظبط ماسك القسيمه وبصي فيها وقال لها بس القسيمه دي مش مزوره دي حقيقيه يعني هو جوزك ولم الموضوع وروحي معاه بدل ما يعمل لك قضيه شرف طبعا تمر بالنسبه لها كان المۏت اهون انها ترجع مع رحيم لانها عارفه رحيم هيعمل فيها ايه لكن للاسف خدها رحيم ما اسمعش نفس ولا اسمع صوت طول الطريق تخرسي تخرسي تتشهدي على نفسك بس كان شكلي رحيم يخوف قوي وتمار اساسا كانت مېته في

جلدها لحد ما وصلت القصر شدها من شعرها بشده وجرها من العربيه متجه الي قصره ووضع يده علي شعرها والاخري علي بوقها تمارا .بدموع وهي تحاول وتحاول لكن بدون فائده اتجه الي اوضه في الجنينه وحدفها باقي دفعه عنده صوت صريخها هو المكان كله لدرجه ان دينا ما كانتش تعرف ان تمارا جت ولا حسن ولا سما غير من صوت صرخها اول ما دينا سمعت الصرخه قعدت على السرير وحطيت ايديها على رجليها عشان عارفه اني رحيم هيخلص على تماره ويطلع فوق الدور عليها هي كانت طبعا مرتبكه وخاېفه

… سما هي كمان اول ما سمعت صوت تمارا جريت على التليفون رنت على مازن رد مازن سما عرفت اللي حصل اللي حصل يا مازن مازن بضحكه عاليه انا سبب اللي حصل يعني اللي حصل ده حصل عشان انا السبب فيه سما يعني ايه مش فاهمه مازن بقى حب يلعب دور المحب المخلص قال لها تمارا اتصلت بيا وقالت لي الحقني انا اتمسكت في شقه مشبوهه الحقني يا مازن ارجوك علشان انا بقى بحبك يا حبيبتي وعايز اقرب لرحيم اخوك

اتصلت على رحيم وبلغته وقلت له على مكان تمارا فعشان كده رحيم اخوكي استلمها سما قلتي لي يا مازن يعني هو ده اللي حصل لا بقى تستاهل الا بيحصل لها مازن بتعجب هو ايه اللي بيحصل لها سما بشم,,اته اسكت يا مازن ده صوت صرخه ما حدش عارف بقى رحيم بيعمل فيها ايه مازن اڼصدم من اللي سامعه وقال لها اقفلي اقفلي دلوقتي يا سما ولو في جديد قولي لي واقفل السكه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *