بقلم منال احمد1

لاتعلم ماذا يحدث لها ولكن لم تستطع السطيرة علي الر..ع.شه التي سرت بج.سدها من انفا.سه الدافئة التي تضـ,ــ,ـرب عن.قها .
اما هو فلا يستطيع السيطره علي احساس الر.غ.به الذي تملك منه هو لايعلم غير انه ير.يد.ها .
يريدها منذ ان راها لاول مرة كيف لهذه الصغيرة ان ت.تلكه هكذا انها تش.عل رغ.بته بها دون التحرك حتي فماذا ان فعلت ؟!حاولت الحديث او الحركه ولكن مان تحركت حتي اح.ت.كت بج.سده اكثر احمر وجهها واغ.مضت عيناها وقررت الهدوء الا ان يتحرك هو ويبتعد .
اللع.نه هذه الفاتنة لا تعلم بالتأكيد ماذا فعلت به حر.كتها تلك .
هو لا يريد الاقتراب منها الان . لايريد اخا.فتها فقط ير.ي.دها ان تعتاده .
فكر كثيرا ووجد ان الحل الوحيد الان هي ” ليلي ” زوجته الاولي يجب ان يترك الصغيرة ويذهب ل ” ليلي ” .
فتحت ” ريتا ” عينيها الجميلة عندما شعرت بابتعاده وسمعت صوت اغلاق الباب .
ليلي: كنت متأكدة انك هتيجي … دي طفله واكيد مش هتب.سطك يعني .
انهت ” ليلي ” كلامها بغ.م.زة لم يتحدث وانما اكتسح شف.تيها بقب.له عاصفه اش.علت النيران بج.س.دها هو لايريدها هي هو يريد صغيرته الجميله كانت قبلtه عن.يفه
ولكن كيف له ان يستطيع سماعها وهو بهذه الحاله
كان عن.يف معها للغايه لا يشعر بها ولا يهمه مشاعرها والآ.مها هو يعا.قبها فقط لانها تحدثت عن صغيرته البريئه هي ليست مثلك هي نقيه وجميله وليست كل ما يهمها المال .
كانه اصم لا يستطيع سماع صرا.خها هو فقط يبحث عن خلاصه الصغيرة التي بشكل كبير جدا ودون ان تقصد ايضا ووتير.ته تزداد بداخلها الا ان ارتجف وشعر بخلاصه ليتركها ويرتدي ثيابه ويذهب لصغيرته الجميله..
دخل الغرفة كانت الجميلة ستخلد للنوم وقف مبهورا من جمالها وبارائتها كيف يمكنها ان تكون بكل هذا الجمال والبرائه معا وكيف لها ان تث.يره بهذه الطريقه كانت ترتدي منامه قصيرة مليئه بالرسومات الكرتونيه .
# انا كنت هنام .
ابتسم علي توتر وخجل الصغيرة منه .
# طيب انا كمان هنام عادي .
ع.ضت الصغيرة شف.ت.يها السفليه تحاول التخلص من التوتر ولكنها بالطبع لا تعلم ما فعلته حركتها المث.يرة هذه ولا حال من يقف امامه ويحاول تشتيت افكاره فإن نفذ ايا منها .
# يلا ننا.م .
ماذا سينام بجواري لاا لاا لن استطيع النوم بالتاكيد .


