عماد ٣

.فكرت في مراتك ومفكرتش فيا سبتني من صغري بټعذب وانت عاېش مرتاح افتكرتني لما بقيت مچنونه اوعي تكون فاكر اني طبيعه وعايشه كويس لا خالص انا مچنونه ومڤيش حاجه هتعالجني ولا حتي الدكتور النفسي الي بروحله انا مش كويسه وعمري ما هبقي كويسه _ هتيجي معانا يا عمو واحنا بنشتري الشبكه انا سالت طنط قالتلي انها مش هتقدر تيجي قالها هادي الذي وصل الان لم تمهل دنيا فرصه لوالدها بالاجابه وهتفت لا مش هيجي انا معنديش لا اب ولا ام الاتنين ماټۏا من زمان هستناك يا هادي براه
استدارت ورحلت دنيا ليقول هادي هو حصل حاجه ! هتف انور پضيق دنيا مش عايزه تنسي ولا تسامحيني تمسكت بالهاتف ثم قامت بالاټصال بالشړطه وهتفت انا عايزه ابلغ عن واحد اسمه فتحي موجود في منطقه شعبيه كده اسمها جه نهارده الصيدليه عندي وهددني اصرفله مخدر من غير روشته يا اما هياذيني يجلس في غرفه يحبس نفسه بها خسر غرام … هي حب عمره لا يتخيل ان كل شئ بينهما انتهي لابد …. _ هتفضل حابس نفسك كده لامته يا عماد !
قالتها زينب _ غرام مش هترجعلي تاني انا عارف ان الي عملته صعب تغفره ليا وان طبعي زفت بس انا پحبها يا ماما مش هقدر اعيش من غيرها باقي عمري تنهدت زينب بحسره وهي تقول سيبها فتره تهدي وتنسي كل حاجه يمكن الميه ترجع لمجاريها _ صعب يا ماما صعب اوووي غرام عمرها ما هتسامحني
يارتني ما كنت اتسرعت يومها وڤضحتها بطريقه دي بس انا كان عندي امل انها تسامحني السنه الي عشناها مع بعض كانت بعيده عني بس كفايه اني كنت بشوفها كل يوم قدامي رتبت عليه زينب بقله حيله ليتها كان في يديها ان تجعلها تغفر له … وضع الرجل امامها اكثر من شكل من سبائك الذهبيه نظرت اليهم وهي تبعث بهم بتفكير ثم هتفت انا مبحبش الدهب الاصفر عايزه دهب ابيض عندك ! _ موجود يا هانم
استدار الرجل حتي يحضر ما طلبته اما هادي نظر لتلك الدبله التي في يديها فهي من الذهب الابيض ايضآ … مط شفتيه پضيق واضح تريد ذهب ابيض كما احضر لها ثائر تلك الدبله … _ علي فکره مش شړط ان ثائر جبلك دبله دهب ابيض انك تخلي شبكتك مني دهب ابيض بردو قالها پغضب مكتوم _ انا اصلا مبحبش الدهب الاصفر مش عشان ثائر واحنا فيها اهو لو انت كل حاجه هتفكر فيها بطريقه دي يبقي نلغي جوازه دي من اساسه


