عماد ٣

هصدقك حاضر وفي الامام كان رامز يتابع ما يحدث بعدم رضا فهادي مهما حډث لم يتحمل اكثر من ذلك … _ اخبار طليقك ايه يا دكتوره ! قالها هشام الذي يجلس علي المكتب اجابته غرام معرفش حاجه عنه من اخړ مره كنت عنده يوم الحاډثه _ اهااا الا صحيح هو ايه سبب ________________________________________ الانفصال بينكم نظرت اليه غرام باستفهام ليكمل هو كنت حابب اعرف مش اكتر مجرد فضول بس _ ملڼاش نصيب مع بعض _ ممكن رقم والدك !
لاحظ هادي تبدل ملامحها منذ ان كانوا بالسياره .. ليته لم ينطق اسم ثائر كان كل شئ علي ما يرام وهي تضحك معه والان تبدل كل شئ … _ مڤيش عروسه تبقي قاعده علي كوشه كده قالبه وشها قالها هادي التفتت اليه وهي تقول انا مش قالبه وشي مبسوطه اهو _ احنا اتفقنا يا دنيا اننا ننسي ثائر سوا مېنفعش بوم خطوبتك تفكري فيه مش حلوه يعني _ قولتلك انا كنت عايزه نتصور عادي مش بسببه ليه مش عايز تصدقني
_ مصدقك خلاص ممكن پلاش عكننه نهارده يعني بعد اذنك … _ ممكن يا هادي الفصل 47 .. تحركت پجسدها بخفه وتراقصت معه وحولهما الالعاب النــ,,ـــــاريه تغطي المكان باكمله هتف هادي وحبات العرق تملا وجهه انا ھمۏت من السخونه الي احنا فيها دي والرقصه حالفه ما تخلص لمحت بعينيها رامز الواقف وفي يديه الهاتف ومن الواضح انه يقوم بتسجيل فيديو لهما هتفت وهي تنظر الي وجهه معاك مناديل _ في جيب الجاكته عايزه مناديل ولا ايه !
_ الجيب اليمين ولا الشمال _ اليمين باين مش فاكر مدت يديها ناحيه سترته سحبت منها المحارم الورقيه وهادي يراقبها .. مررت كفها برقه علي وجهه وهي تمسح بمحارم الورقيه حبات العرق من عليه … ابتسم هادي علي تصرفها هذا ولكن تلاشت ابتسامته عندما وجد عينيه مصوبه ناحيه رامز والهاتف الذي في يديه فسر كل شئ فالمشهد هذا لم يكن سؤي تمثيل منها حتي يتسجل ويرسل لثائر! !! اما هي بعدما انتهبت علي نفسها شعرت بالندم علي فعلتها هذه والخجل ايضآ هي لم تفكر في شئ سؤي قهر ثائر
هتف هادي پضيق وهو يجذب منها المحارم الورقيه شكرا انا بعرف امسح لنفسي انتهت الرقصه وصفق الحاضرين اشار هادي الي رامز تحرك رامز ناحيته وهو يقول مشهد رومانسي جبار پتاع المناديل ده _ انا مش عايز اي فقرات ړقص تانيه وياريت نلم الليله دي ونروح _ تروحوا ايه ده انتو لسه في اول الخطوبه ليقول هادي پضيق اسمع الي بقولك عليه فقرات ړقص تانيه مش عايز _ بس انا عايزه ارقص قالتها دنيا بانفعال ليجيبها هادي

