بنت الوادى ل سلمى

متابعة القراءة
صفحة
9
/ 67
انت في الصفحة 10 من 67 صفحات

فرحه راسها ارضا وترقرقت الدموع في عيناها وقالت بتردد
مش هقدر يا ست هانم ب…..!
يتبع…..
صميرغائب
البارتالرابع
أحتاج إلى الهدوء جدا ففي داخلي ضجيج مدينة من الحنين وفي قلبي أشلاء حكاية ممژقة وفي عيني ملح بکاء ألف ليلة وليلة.
كان هذا حال فرحه التي رات نفسها بين شقي رحا بين حياتها التي اختارتها وبين حياة ابيها الذي اصبحت علي شفير الهاوية
لقد اكتشفت أصابة ابيها بمرض القلب واحتياجه الي تغير صمام وحالتها في تدهور مستمر
لهذا اسرع في تزويجها حتي يتركها مع رجل يعيلها
بدات تري تضحيات ابيها التي لم تكن تفهمها وقتها جاليا امامها من خدمه امها في عزبة الهانم او عدم مقدرته علي العمل في الغيط والاكتفاء فقط بالاشراف الذي جعل راتبه ضعيف لا يكفي طلباتهم
وتاكدت ان هذا سبب قبوله ان تخدم هي الاخري لكي يحصل علي المال الذي يستطيع بها تجهيزها
بكت وبكت حتي نحر قلبها من الحزن عليها وقالت
اه يا بويا سامحني لاني شفت المال اغلي مني عندك لكن دلوقتي فهمت وعرفت اني ظلمتك
والواجب عليا اردلك حقك فيا انا روحي مش اغلي منك وعمري قليل قدام ساعه من عمرك
رفعت عيناها الباكية الي امتثال هانم وقالت بحسم
مقدرش يا ست هانم ارفض طلبك بعد كرمك عليا وعلي ابويا بس استخلفك بالله ابنك يطلقني طبل ما ابويا يجي ياخدني وكمان تعمليله العملية اخواتي لسه صغيرين ومحتاجين ليه
لم تصدق امتثال حصولها علي موافقتها حصنها بقوة سعيدة بما انجزت واخذتها من يدها الي مرحاضها الخاص وقالت
ادخلي خدي حمام واتجهزي زمان الميك اب ارتست جاية هتعملك الميكب متقلقيش ابني مش هيشوفك ولا هيعرف انه انت عروسته لانه ممكن يرفض بعد اللي عملتيه معاه امبارح
بس لازم اللي هيجو ياخدو منك الوكالة والمحامي يتاكد من وجودك اتفقنا يا فرحه
تنهدت فرحه بحزن ولم وقالت
اللي تقولي عليه هنفذه حاضر بس توعديني ان ابنك يطلقني كتب كتابي علي فاروق بكرة ومش عايزه فضايح ليا ولي لبويا اللهي يسترك
مسدت علي ظهرها وكفكفت دموعها التي تذرفها بغزارها حزينه علي حالها وقالت لها تطمئنها
اطمني بعد ما يستلم الميراث اوعدك اخليه يطلقك هو كده كده مسافر الصبح بدري يعني مفيش وقت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *