غزاله الشهاب دعاء احمد 3

هند:الوا… فينك يا قاسم اتاخرت
قاسم بجدية :هند فين غزال … هي عندك؟
هند بارتباك:غزال ليه أنت كنت عايزاها في حاجة؟
قاسم: انجزي يا هند غزال في البيت و لا خرجت…
هند :هي خرجت بس زمانها جاية متقولش لشهاب بالله عليك لو عرف أنها خرجت لوحدها هيتخانق لها.
قاسم كان فاتح الاسبيكر، شهاب اتخض لما عرف انها خرجت لوحدها و خوفه زاد، اتكلم بعصبية
:هي قلتلك رايحه فين؟
هند بارتباك:شهاب…. هي
هي كانت هتقولك و الله بس…
شهاب بحدة:انجزي يا هند راحت فين؟
هند باستغراب:عند دكتوره نبيلة هي كانت تعبانة و طلبت مني نروح سوا بس أنا كان عندي شغل…. هو في حاجة يا شهاب
غزال كلمتك و لا حاجة
شهاب كان في طريقه للبيت لكن بسرعة غير اتجاه العربية و طلع على عيادة دكتورة نبيلة
قاسم : هند لما نيجي هقولك بس لو غزال جيت كلميني على طول… سلام.
هند بخوف:اصبر بس يا قاسم…. هو في ايه
غزال مالها هي كويسة صح؟
قاسم:معرفش يا هند سلام
قفل الموبيل و بص لشهاب اللي كان بيسوق بسرعة
قاسم:هدى السرعة دي شوية كدا هنعمل حادثة.
شهاب مهتمش و كمل في طريقه لحد ما وصل
السكرتيرة:يا شهاب بيه مينفعش الدكتورة عندها حاله جوا.
شهاب دخل أوضة الكشف، الدكتورة اندهشت من وجوده و قامت بسرعة
دكتورة نبيلة:شهاب بيه…. في ايه و ازاي تدخل كدا؟
شهاب بجدية: غزال جيتلك هنا؟
دكتورة نبيلة باستغراب: ايوه بس دي مشيت من يجي ساعة الا تلت
و هي يا دوب عرفت أنها حامل مشيت.
قاسم بابتسامة :هي غزال حامل؟
دكتورة نبيلة: ايوة أنا قلتلها و كانت فرحانة جدا لكن مشيت على طول، هو فيه حاجة هي كويسة؟
شهاب مكنش عارف المفروض يعمل ايه
بيسمع أنها حامل في الوقت اللي هي مختفية فيه.
:في كاميرات مراقبه في المنطقة دي.
دكتورة نبيلة:ايوه في كاميرة مراقبة في مدخل العمارة….
شهاب :معاكي رقم صاحب العمارة؟
دكتورة نبيلة:ايوة… ثواني هجبهولك
راحت ناحية المكتب بتاعها بسرعة اخدت الموبيل و طلعت له رقم صاحب العمارة.
شهاب كلمه و قاله يجي فوراً رغم أنه كان مستغرب لكن راح لهم.
بعد مدة
كان واقف أدام شاشة الكمبيوتر هو و قاسم و صاحب العمارة اللي بدا يفرغ الكاميرات على الوقت اللي غزال خرجت فيه من العيادة.
شهاب قرب من الشاشة و شافها و هي واقفه لحد ما شاورت التاكسي و قرب منها فعلا و ركبت فيه…



