طفله العاصم

انا عاصم باستياء بقولك ادخلى حور عاصم انا بحبك بجد عاصم ضـ,ـربها قلم أسمى ابيه يا حور انا اللى ربيتك ادخلى اوضتك و بعد كده البسى طرحة أطول قدامى فاهمة حور عاصم مسح على وشه بزهق و اخد نفس عميق و حط ايده على كتفها انا عارف يا حور انك
فى مرحلة مراهقة و مش فاهمة حاجة لسه و فى الفترة ديه بيبقى فى شوية مشاعر هبلة بكرة لما تكبرى هتضحكى على اللى قولتيه دلوقتى حور بصتله باستياء على انه مش حاسس بيها عاصم يلا اغسلى سنانك و نامى بكرة وراكى مدرسة يا هانم حور دخلت اوضتها و كانت هتنفجر
من العياط و انها بتحب عاصم جدا بس هو لما قالها كده كسرها فى الصباح عاصم خبط على الباب حور كنت لسه صاحية مش مركزة فتحت لها الباب بالبيجاما و شعرها و كانت البيجاما شورت قصير و بلوزة قطنية كت حور بنعاس و بتفرك فى عينها صباح الخير يا ابيه
هلبس علطول علشان المدرسة عاصم بص لها بذهول و اتسمر مكانه حور بصت له باستغراب و انه ليه بيبصلها كده بصت لنفسها و لسه هتقفل الباب لقيت عاصم شدها له عاصم و كانه مغيب و مركز فيها و أنفاسه بتعلى كانه كانه بيجرى انتى ليه بتختبرى صبرى عليكى مش انتى
بتحبنى هتعرفى ستتحملى حبى يا حور حور بصتله بخوف عاصم وعى لنفسه و بعدها عنه و مشى من غير ولا كلمة حور دخلت لبست و كانت متلغبطة و خايفة و فرحانة نزلت مع عاصم و ركبت جنبه عاصم بجدية ايه القرف اللى كنتى لابساه ده اياكى اشوفك تفتحيلى كده تانى
فاهمة حور بكسوف حاضر يا ابيه و حطت وشها فى الشباك طول الطريق حور لما خلصت المدرسة لقيت عاصم مستنيها ركبت معه بفرحة حور بتبص على الطريق لقيت انه مش طريق البيت حور ابيه احنا هنروح فين عاصم و هو بيبص فى الطريق انتى هتعيشى مع امى ده احسنلك انتى
فى مرحلة مراهقة مش هعرف اتعامل معاكى و كفاية اللى قولتيه امبارح و القـ,ـرف إللى كنتى لبساه الصبح استوب حور 11 عاصم و هو بيبص فى الطريق انتى هتعيشى مع امى ده احسنلك انتى فى مرحلة مراهقة مش هعرف اتعامل معاكى و كفاية اللى قولتيه امبارح و القرف إللى كنتى
لبساه الصبح حور و انت اللى قولتهلى الصبح كان ايه عاصم بعكس اللى جواه كانت لحظة ضعف قرفت بعدها و مش عايز افتكرها المفروض تتكسفى و متساليش على الموضوع ده اصلا ايه ده حور طب انا فعلا عايزة اروح اعيش مع طنط بس انا عندى طلب الاول عاصم طلب ايه


