زينه وعاصم

زينة بفرحه ومكر : ابن حلال وتستاهل اللي يحصلك يا عاصم ” واخدته وراحت لبسته ووقفت قدام المرايا بصدمه ” ايه دا التوب معروف عنه انه واسع عليا ضيق اوي كدا ليه اكيد صغير مش انا اللي تخينه ولا حاجه اكيد ” طلعت بصت عليه كان لسه واقف زي ما هو في البلكونه راحت قعدت علي الكنبه وحطت رجليها علي الطربيزه ومسكت فونها وعملت نفسها مشغوله بيه وفجأة ضحكت ضحكه كلها دلع ”
رواية عربية عاصم صوت ضحكتها وصلتله غمض عينه ب\ : ادخل اك\\سر وشها طيب ولا اتقي الشر واطلقها واخلص من العذاب دا زينة راحت عليه وهي واقفه جوا الشقه : عاصم تشرب قهوه معايا ؟ عاصم ادور و بصلها رفع حواجبه بنبهار من شكلها المغري : دا ايه ؟ زينة بتمثيل الإستغراب : ايه في ايه مش فاهمه عاصم دخل وقف البلكونه : انتي لابسه كدا ليه بتغريني يعني لعلمك انا مفيش ست علي الكوكب بتهزني خلي دي قاعده في دماغك ف ريحي نفسك وروحي غيري متمشيش كدا قدامي
زينة بصتله بلا مبالاه : انا مش مغيره لبسي عاجبني لو مش عاجبك غض بصرك ” ومشيت من قدامه ” عاصم شدها من اديها بصدمه : اغض بصري عن مراتي …..امال ابص لمين ؟ زينة بمكر : يا عاصم انت مش بتعتبرني مراتك ف غض بصرك لو مش عايز تشوفني وريحني وريح نفسك عاصم فهم انها بتلعب عليه فحب يقلب الطربيزه ف شدها جامد عليه وثبت ايده الاتنين علي وسطها وقال بمكر : بس تصدقي شكلك زي القمر شكلك في اللبس القصير تحفه حاسس ان شايفك دلوقتي انثي مغريه بنسبه ليا ” ودف\ن راسه في رقابتها وباسها برقه ”
زينة بلعت ريقها بصعوبه وحاولت تفك اديه من وسطها : ابعد يا عاصم مينفعش كدا ايه اللي انت بتعمله دا عيب عاصم شالها ومشي بيها في الشقه بمكر : عيب ايه بس دا انا جوزك والليله اض*ربت امبارح بس انا شايف اننا نصلح الغلطه دي زينة صرخت : لاااء ابعد يا عاصم وبطل اللي بتعمله دا مبحبش حد يب\\وس رقابتيي بقررف ” عاصم باسها زياده وعضها بعد كلامها وهي تصرخ وحاولت تبعد عنه ”
زينة بصريخ : كفايه يا عاصم ابعد الحركه دي بتوج\\ع ” علي باب شقتهم ” ” مرفت ونحوي وساميه وابتسام واقفين علي الباب ” ابتسام كانت هترن الجرس بس سمعت اخر كلمه زينة قالتها : كفايه يا عاصم ابعد والحركه دي بتوج\\ع حركه ايه ياتري ؟؟؟ مرفت شدتها من علي الباب : يلااا نيجي قي وقت تاني تلاته بالله العظيم ما داخله ابدا ابتسام وهي نازله معاها : اهدي يما هتقلبيني من علي السلالم ادغدغ


