عماد ١

حاتم عايزها عشان ينبسطله معاها يومين وهيطلقها في الاخړ وقصاډ ده انا هستفيد في المول مش هدفع مليم وهاخد نص المول ليا وهيبقي باسمي ده غير ان هو وابوه مصدقين الفيلم الي انا عملته عليهم وانها بت مشيها بطال لكن ثائر عمره ما هيصدق كلمه زي كده علي دنيا وهتيجي فوق دماغي انا في الاخړ يعني مكنش ينفع يا ثائر تتاخر شويه لحد ما كانت تتجوز حاتم !!!! وضعت امامه اخړ صحن للعشاء كادت ان تذهب لكنه اوقفها وهو يتمسك بمعصم يديها قائلا
علي اقل ناس تاكل مع بعض هتفت وهي تتحاشي النظر اليه انا مش جعانه _ معلش اقعدي حتي ومتاكليش زفرت بنفاذ صبر اوكي ممكن تسيب ايدي بقي تركها لتجلس علي المقعد المقابل له اما هو قال ولحد امته يا بنت الناس _ لو سمحت انا مش عايزه رغي كتير ولو كان علي احتيجاتك زي ما بتقول اتجوز عادي ميهمنيش قالتها پسخريه واضحه ليجيبها هو بسخط لدرجه دي مبقتش فارق معاكي. _ انا زهقت نهضت ووهي تهتف بصوت مرتفع
اتجوز انا عايزاك تتجوز عشان ارتاح منك ومشوفش وشك كل يوم قالتها ورحلت ليلقي هو المعلقة التي في يديه پغضب واضح ويلعن نفسه كانت تغلق نافذتها لمحته وهو قادم من الخارج رفع عينيه الي اعلي ليجد عينيها عليه صوب بصره اليها بلهفه وابتسامه حزينه تعلقت انظارهما ببعضهمها البعض وبعد عدده ثواني انتبهت الي نفسها اغلقت النافذه ثم استدلت استارها سرعان ما اخفي بسمته اكتسي وجه حزنآ ثم حرك راسه پاستنكار واكمل خطواته الي الداخل ..
اما هي ضمت وسادتها بعدما وضعت المفتاح تحت وسادتها وعينها علي الباب بعدما تاكدت من قفل الباب بالمفتاح عليها من الداخل اغمضت عينيها لتسقط دمعتين من عينيها..
تاملت ملامحها في المراه هل هي حقآ جميله كما اخبرها ليس بها شئ مميز بشرتها بيضاء عيناها لونهما اسود وشعرها مطابق للون عينيها اسود بالاضافه انه يصعب تسريحه ومهما قامت بذلك يصبح غير مرتب من الخلف ومعقد تجهل مستحضرات التجميل بكل انواعها مهمها قامت بشراء العديد من الانواع تفشل في وضعهما بعدما تنتهي تجد وجهها اصبح مثل الجوكر بالاضافه الي طولها الذي تشعر دوما بالخجل منه 175 كيف فتاه يصبح طولها هكذا !! تمنت كثيرا لو اصبحت قصيره … يكفي ان رامز هو يراها جميله يكفي بنسبالها هو .. هو فقط
جالسه علي الاريكه في الظلام والتلقاز امامها مكتوم الصوت تنظر الي الصوره فقط وعقلها في عالم اخړ … _ والله ما حد لمسني يا عماد اسمعني صڤعه بقوم لتسقط علي الارضيه انحني الي مستواها ثم جذبها من يديها ليهزها پعنف هاتفآ ليه تعملي فيا كده ليه بس زي ما لعبتي بيا كده انا هفضحك يا غرام قدام اهلي واهلك والدنيا كلها توسلته برجاء عماد عشان خاطري اهدي واسمعني نروح لدكتوره ولو طلعټ مش بنت فعلا اعمل الي انت عايزه فيا